سيدي العارف بالله علي نور الدين البيومى

من سلسلة كل يوم ولى ( 145 )

ضريحه: بمسجده بشارع الحسينية بحى الجمالية بالقاهرة.

القابه: سلطان الموحدين وغريق النور.

نسبه : هو سيدى على بن حجازى بن محمد البيومى الحسنى الإدريسى الشاذلى الخلوتى الدمرداشى رضى الله عنه وينتهى نسبه الشريف الى عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الامام على كرم الله وجهه زوج فاطمة الزهراء بنت النبى صلى الله عليه وسلم.

ولد رحمه الله سنة 1108 هـ بقرية بيوم بمحافظة الدقهلية، وحفظَ القرآن وطلب العلم من الأشياخ، وتلقَّنَ الطريقة الخلوتية وسلك بها، وكذا الأحمدية والشاذلية، وحصل له جذب، ومالت إليه القلوب، وصار للناس فيه اعتقاد عظيم، وانجذبت إليه الأرواح، ومشى كثير من الخلق على طريقته، وصار له مريدون وأتباع.

وكان يسكن خط الحسينية، ويعقد حلق الذكر في مسجد الظاهر خارج الحسينية، وكان يقيم به هو وجماعة.

ألَّف عدداً من الكتب منها “شرح الحكم العطائية”، و”شرح الإنسان الكامل” للجيلى، وله شرح على “الجامع الصغير”، وشرح على “الصلاة النورانية”، وشرح على “الصيغة المطلسمة”، وشرح على “الأربعين النووية”.

كان يلبس قميصاً أبيض، وطاقية بيضاء، ويعتم عليها بقطعة شملة حمراء، لا يزيد على ذلك شيئاً، لا شتاءً ولا صيفاً.

وكان لا يخرج من بيته إلا فى كل أسبوع مرة لزيارة المشهد الحسينى، وكان إذا خرج في ذلك اليوم يركب بغلة وأتباعه بين يديه وخلفه وأمامه، رافعين حوله الأعلام والبيارق  ويذكرون الله تعالى بطريقة تلين لها القلوب.

وكان في أثناء ذهابه وإيابه، تلحقه الناس من العوام، والعصاة، والمحجوبين فيتوبوا على يديه، ويوصلهم من ساعتهم.

ومن كراماته: أنه كان يتوب العصاة، وقطاع الطرق، ويصيروا من خواص أصحابه، وكان يضربُهم بمقارع من الحديد، ويربطهم بسلاسل في عيدان جامع الظاهر، وكانت عليه هيبة الملوك، وكان إذا غلب عليه الحال، وأراد الذكر يصير في غاية القوة.

وكان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مائة ألف مرة في اليوم، ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام فسأله هل يوجد من يصلي عليك أكثر منى يا رسول الله؟ قال: “نعم، احمد الدردير يصلي عليَّ أكثر منك” فقال البيومى: كيف يصلي عليك يا رسول الله؟ قال: “يقول كل يوم 10مرات “اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله عدد كمال الله وكما يليق بكماله”

توفى رحمه الله سنة 1183 هـ.

بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى