بقلم : الشيخ أحمد السيد شقرة، الحسيني، الشافعي الأزهري، الصديقي. تنبيه: هذا النص ليس دفاعًا انفعاليًا، ولا حكمًا مُسبقًا، وإنما محاولة لفهم سبب التباس المعنى، وكيف يُمكن أن يُرى الجمال فيُنكَر، لا لفساده، بل لاحتجاب العين عنه. ليس الجمالُ غائبًا في ذاته، وإنما تغيب الأبصارُ عنه حين تُحجَب، وتَعْمَى البصائرُ …
أكمل القراءة »
مجلة روح الاسلام فيض المعارف