السيدة العارفة بالله تعالى العابدة عمرة امرأة حبيب العجمي

 

من سلسلة العارفات بالله ( 70 )

 كانت رحمها الله تعالى من عابدات مدينة “البصرة” بالعراق وزهادها كما ذكرها ابن الجوزى فى كتابه “صفة الصفوة”.

وكانت زوجة العارف بالله تعالى الشيخ حبيب العجمى وكان رضى الله عنه  زاهد البصرة وعابدها وشيخها.

وكانت رضى الله عنها من العابدات الكبار، وكان لها شأناً كبيراً فى المحبة لله تعالى.

قال الحسين بن عبد الرحمن: حدثني بعض أصحابنا قال: قالت امرأة حبيب أبي محمد، وانتبهت ليلة وهو نائم؛ فأنبهته في السحر، وقالت له: “قم يا رجل فقد ذهب الليل وجاء النهار، وبين يديك طريقٌ بعيد وزادٌ قليل، وقوافلُ الصالحين قد سارت قُدَّامُنا ونحن قد بقينا”.

وقال مسلم بن إبراهيم: سمعت سهيلاً أخا حزمٍ قال: كانت لحبيبٍ أبي محمد امرأة يقال لها “عمرة” فاشتكت عينها، فقيل لها: كيف تجدينك؟ قالت: “وجع قلبي أشد من وجع عيني”.

بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.