سيدى العارف بالله تعالى أبو حمزة الخراساني
7 نوفمبر، 2026
أولياء أمة محمد

من سلسلة كل يوم ولى ( 148 )
كان رضى الله عنه أصله من نيسابور، من محلة “ملقاباذ”.
كان رضوان الله عليه من أقران الجنيد، وسافر مع أبي تراب النخشبي وابى سعيد الخراز . وكان ورعاً، ديناً.
كان من أفتى المشايخ وأورعهم وكان من كبار العُبَّاد العالمين العاملين.
ومن كلامه: “من استشعر ذكر الموت حبب الله إليه كل باق، وبغض إليه كل فان”.
وقال: “العارف بالله يدافع عيشه يوماً بيوم، ويأخذ عيشه يوماً ليوم”.
وقال له رجل: أوصني. فقال: “هيىء زادك للسفر الذي بين يديك”.
وقال: “كنت قد بقيت محرماً في عباء، أسافر كل سنة ألف فرسخ تطلع الشمس علي وتغرب، كلما حللت أحرمت”.
وقال: “الصوفى من صفا من كل درن فلا يبقى فيه وسخ المخالفة بحال”.
وقال: “من خصه الله بنظرة شفقة فان تلك النظرة تنزله منازل اهل السعادة وتزيِّنه بالصدق ظاهراً وباطناً”.
وقال: “من نصح نفسه كرمت عليه ومن تشاغل عن نصيحتها هانت عليه”.
توفي رضى الله عنه فى سنة 290 من الهجرة الموافق 903 م.
بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.