سيدى العارف بالله تعالى أبو حمزة الخراساني

من سلسلة كل يوم ولى ( 148 )

كان رضى الله عنه أصله من نيسابور، من محلة “ملقاباذ”.

كان رضوان الله عليه من أقران الجنيد، وسافر مع أبي تراب النخشبي وابى سعيد الخراز . وكان ورعاً، ديناً.

كان من أفتى المشايخ وأورعهم وكان من كبار العُبَّاد العالمين العاملين.

ومن كلامه: “من استشعر ذكر الموت حبب الله إليه كل باق، وبغض إليه كل فان”.

وقال: “العارف بالله يدافع عيشه يوماً بيوم، ويأخذ عيشه يوماً ليوم”.

وقال له رجل: أوصني. فقال: “هيىء زادك للسفر الذي بين يديك”.

وقال: “كنت قد بقيت محرماً في عباء، أسافر كل سنة ألف فرسخ تطلع الشمس علي وتغرب، كلما حللت أحرمت”.

وقال: “الصوفى من صفا من كل درن فلا يبقى فيه وسخ المخالفة بحال”.

وقال: “من خصه الله بنظرة شفقة فان تلك النظرة تنزله منازل اهل السعادة وتزيِّنه بالصدق ظاهراً وباطناً”.

وقال: “من نصح نفسه كرمت عليه ومن تشاغل عن نصيحتها هانت عليه”.

توفي رضى الله عنه فى سنة 290 من الهجرة الموافق 903 م.

بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.