سيدي العارف بالله تعالى سليمان السيوي
16 أغسطس، 2026
أولياء أمة محمد

من سلسلة كل يوم ولى ( 83 )
بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.
ضريحه: بواحة سيوة التابعة لمحافظة مطروح.
القابه : لقب بسلطان واحة سيوة.
نسبه : هو سيدي سليمان السيوي بن سيدي محمد ذكري المغازي بن سيدي محمد المغازي الكبير بن السيد حسن العادل بن السيد أحمد الإنطاكي وينتهى نسبه الى الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن علي بن ابي طالب زوج فاطمة الزهراء بنت النبى صلي الله عليه وسلم.
كان سيدى سليمان السيوى شديد الورع والتقوي، ويَحكي عنه أن الأعداء كانوا يريدون الإغارة علي واحة سيوة فما كان منه إلا أن جمع أهل الواحة وذهبوا إلي المسجد وتضرع الى الله تعالى وصلي بهم، فلم يصل جيش الاعداء، فبعثوا رسولاً منهم ليستطلع الأمر والموقف فوجدوا جيش العدو قد ضل الطريق وتاه في الصحراء.
كما يُحكي عنه أيضاً: أنه رضي الله عنه شعر يوماً بالعطش الشديد بينما كان يمشي في الواحه فضرب الأرض بعصاه فتفجرت عين ماء وحتي الآن يتبرك العروسين بالاستحمام منها ليلة زفافهما.
ويقال أيضاً: أن أمه قبل أن تلده كانت في حب شديد للسمك ( تتوحم في فترة حملها ) فوقفت يمامه علي شباكها وتركت لها سمكة وهذا هو السبب في انتشار هذه العادة في واحة سيوة حيث تأكل أم المولود سمكاً وخاصةً إذا كان المولود ذكراً .
وله ذرية وأحفاد كثيرة.