السيدة العارفة بالله تعالى العابدة مُؤمنَة بنت بهْلُول
1 أكتوبر، 2026
أولياء أمة محمد

من سلسلة العارفات بالله ( 47 )
لقبها : ” زاهدة دمشق”.
من عابدات دمشق.
ومن الزهاد النساك فى القرن الثالث الهجرى.
وكانت من من المؤمنات القانتات، صاحبة صوم وقيام واجتهاد، وكان لها كلام فى الرقائق.
قال فيها ابو عبد الرحمن السلمى: “كَانَت من العارفات الْكِبَار”.
حكى عنها أحمد بن أبي الحواري وعيسى بن إسحاق.
ومن كلامها: ” ما طابت الدنيا والآخرة إلا بالله أو بالنظر إلى آثار صنعه وقدرته ومن منع من القرب أنس بالأثر وما أوحش ساعة لا يذكر الله فيها”.
وسئلت مؤمنة : من أين استفدت هذه الأحوال؟ قالت : “من اتباع أمر الله على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيم حقوق المسلمين والقيام بخدمة الأبرار الصالحين”.
قال أبا المفضل الشيباني : سمعت مؤمنة بنت بهلول تقول : “وكانت زاهدة دمشق تقول قرة عيني ما طابت الدنيا والآخرة إلا بك فلا تجمع علي فقدك والعذاب”.
وقالت: “ما النعيم إلا في الأنس بالله، والموافقة لتدبيره”.
ومن مناجاتها: “إلهي وسيدي لا تجمع علي الأمرين: فقدانك والعذاب”.
قال أحمد بن أبي الحواري: سمعت مؤمنة ابنة بهلول وهي زاهدة دمشق وهي تقول: “ما طابت الدنيا والآخرة إلا به ومعه”.
وقالت: “العاقل ينام ولا يقوم ولا تطيب ساعة لا يكون فيها ذكر الله عز وجل”.
قال احمد ابن أبي الحواري: قالت لي مؤمنة الصغيرة: “أنا في شئ قد شغل قلبي!!”. قلت: ما هو؟ قالت: “أريد أن أعرف نعمة الله علي طرفة عين أو أعرف تقصيري عن شكر النعمة طرفة عين”، فقلت لها: “أنت تريدين ما لا تهتدي إليه عقولنا”.
بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.