السيدة العارفة بالله تعالى العابدة فخرويه بنت عَليّ

من سلسلة العارفات بالله ( 40 )

اسمها : هى السيدة فخرويه بنت عَليّ زَوْجَة العارف بالله تعالى الشيخ أبي عَمْرو بن نجيد بن خَالِد السُلمِيّ.

من أعلام النسوة الصوفية فى القرن الرابع الهجرى.

كانت رضى الله عنها من أهل “نيسابور” من اقليم خراسان.

 وهى من العابدات العارفات بالله تعالى .

وكان زوجها ابو عمرو رضى الله عنه يجُلها ويُعظمها ويعرف لها مقامها، فيقول أبا عمرو بن نجيد : “كانت فائدتي من صحبة ‌فخرويه لم تكن فائدتي من صحبة أبي عثمان”.

ومن كلامها : “حال ضعيف وخطر عظيم ودعوى عريضة وصدق قليل”.

وقالت ‌فخرويه مرة لأبي علي الثقفي رحمه الله : “إن الإنسان إذا تكلم بالعلم يريح قلبه ونفسه ويعظم في نفسه لاستحسانه كلامه وإذا استعمل العلم أتعب نفسه وقلبه ويصغر في نفسه لعلمه بقلة إخلاصه في معاملته”.

فبكى أبو علي ثم قال : “لا أقول لك إلا ما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه امرأة أفقه من عمر”.

وحكي عنها أنها قالت “من جعل السبب إلى الوصول إلى ربه غير ملازمة طاعته واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم فقد أخطأ السبيل إليه”.

وفاتها: توفت رضى الله عنها وأرضاها فى سنة 313 من الهجرة.

بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.