كم يثير الدهشة والعجب أن يحسب البعض حسابات دقيقة لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية، فلا يتركون مجالاً للخطأ..
يحسبونها بالورقة والقلم، ولكنهم يفاجأون في النهاية بخسارتهم الفادحة وحسراتهم المحزنة، فيموتون بحسرتهم!
أتدري لماذا؟
لأنهم نسوا في تخطيطهم شيئاً واحداً هاماً..
إرادة الله وأقداره التي تبدل الأقدار، فتهزم الأشرار وتنجي أصحاب النوايا الحسنة والقلوب البيضاء.
فما أجمل عدل الله والثقة به..
“ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله”، فتكون السلامة لأهل الخير في تدابير أهل الشر.
فقط كن سالم النية والسريرة، توكل على الله، اترك أهل الشر يدبرون ويخططون، وانتظر في صمت عدالة رب العالمين وحكمته التي سوف تبكيك فرحاً من جبره.
جبر لنفوس وثقت بعدالة الله ورضيت أقداره.
الدنيا تدور أحداثها سريعاً، فاحمد الله وتوكل عليه..
وكفى بالله نصيراً.