قيام الليل ويا له من دقائق ثمينة تسقى الروح والقلب فى ظلمات الليل وحيدا مع ربك إنها الدواء .

بقلم : أ . إيناس السيد حسن

قيام الليل ويا له من دقائق ثمينة تسقى الروح والقلب فى ظلمات الليل وحيدا مع ربك إنها الدواء .

دواء القلب والروح مع سجده خاليه من الضوضاء مع ربك تسقيك الامل والامان وتجدد بها روحك وتمحو بها ما قد يؤثرعلى هذه العلاقة الربانية بينك وبين الله لا يتخللها الا السكون والحب ونسائم الامل التى تفتح لقلبك صفحه جديده اولها سجده بين يديه تنسيك ما قد كان وما سيكون تحرر روحك من ضغوطات الحياه حتى انك تطلب وتتمنى ما تحلم وما تريد ويعطيك الله بكرمه 

وياله من طبيب الليل الغالى طبيب القلوب التى قد ملئت بجروح الحياه الماديه انه الطبيب المجانى الذى ينقذ روحك وقلبك بسجده بين يديه ترجع بعدها قلبك مليان بالسكينه والتفاؤل لا تحرم نفسك من هذه السجده

ولا تكلف نفسك بالكثير فى البدايه حتى لا تجعل لنفسك سبب فى الانقطاع اجعلها بدايه بسجده واحده لتجد نفسك تطلب المزيد والمزيد والمزيد نعم انه الجمال والامان بين يدي الله عز وجل واطمع فى كل شيء فأنت بين يدى ملك الملوك وقد تخرج من هذه الركعة وانت تمتلك الكون ولا تريده بل سيكون كل شغلك الشاغل ان تتحدث ، تتحدث فقط عن الجمال .

الجمال الذى إن تحدثت عنه ما دمت حيا لن تسطيع وصفه وقد تصير روحك نسيما يطوف بين طبقات السماء يريد الوصول الى ما تسمو قلبه وروحه بهذا الجمال الذى لن تسطيع تخيله ولا وصفه ليتوق القلب والروح الى الانخلاع والرحيل من هذا الجسد الفانى الذى استمر فى حبسه وقد تعد الدقائق والثوانى منتظرا ملك الموت الذى ستتخيله انه المنقذ الذى سيحررك من قيود هذ الجسد ولن تخافه بل ستنتظر وتنتظر 

ايا قلب اهدأ فأنت فى أثمن لحظات قد تمر بها انها لحظات تدمع العين وتحيي القلب والروح لتجد نفسك متأملا هذا الكون من هناك من بين طبقات السماء!