سيدى العارف بالله تعالى أَبُو بكر الْفراء
26 أكتوبر، 2026
أولياء أمة محمد

من سلسلة كل يوم ولى ( 136 )
نسبه: هو سيدى أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن حمدون الْفراء.
كان رضى الله عنه من اعلام التصوف فى القرن الرابع الهجرى، وكان من كبار مَشَايِخ “نيسابور” وهى مدينة ببلاد فارس وهى عاصمة اقليم خراسان.
صحب أَبَا عَليّ الثَّقَفِيّ وَعبد الله بن منَازِل وَصَحب أَيْضاً أَبَا بكر الشبلي وَأَبا بكر بن طَاهِر وَغَيرهم من الْمَشَايِخ وَكَانَ أوحد الْمَشَايِخ فِي طَرِيقَته وَأسْندَ الحَدِيث النبوى الشريف.
روى بسنده عَن بهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يغْتَسل فِي صحن الدَّار فَقَالَ “إِذا اغْتسل أحدكُم فليستتر وَلَو بجدار”.
ومن كلامه: “من لم يؤثر الله على كل شَيْء لَا يصل إِلَى قلبه نور الْمعرفَة بِحَال”.
وقال: “يَصح للمرء عمله على قدر اهتمامه بِالدُّخُولِ فِيهِ وحزنه على تَقْصِيره وجهده فِي الْخُرُوج مِنْهُ على السّنة”.
وقال: “كتمان الْحَسَنَات أولى من كتمان السَّيِّئَات فَإنَّك بذلك ترجو النجَاة”.
وقال: “الْآمِر بِالْمَعْرُوفِ يجب عَلَيْهِ أَن يبْدَأ نَفسه ويصبر على مَا يلْحقهُ فِي ذَلِك وَيكون عَالماً بِمَا يَأْمر بِهِ وَمَا ينْهَى عَنهُ”.
وسُئل أَبَا بكر الْفراء عَن الْأَبْرَار؟ فَقَالَ: “هم المتقون”.
وفاته: توفى الى رحمة الله تعالى فى سنة 370 للهجرة.
بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى