سيدى العارف بالله تعالى أبو الحسين النورى
27 سبتمبر، 2026
أولياء أمة محمد

من سلسلة كل يوم ولى ( 114 )
ضريحه: فى مقبرة الخيزران ببغداد.
نسبه: هو سيدى أبو الحسين أحمد بن محمد النوري بغدادي المولد والمنشأ، بغوي الأصل. ويعرف بابن البغوى ـ نسبة الى بلدة اسمها بغ أو بغشور بخراسان.
صحب السرى السقطي، وابن أبي الحوارى. وكان من أقران الجنيد، وكان رحمه االله كبير الشأن، حسن المعاملة واللسان.
وقيل: كان يخرج كلَّ يوم من داره، ويحمل الخبز معه، ثم يتصدق به في الطريق، ويدخل مسجداً يصلي فيه إلى قريب من الظهر؛ ثم يخرج منه ويفتح باب حانوته، ويصوم، فكان أهله يتوهمون أنه يأكل في السوق، وأهل السوق يتوهمون أنه يأكل في بيته، وبقي على هذا في ابتدائه عشرين سنة.
قال عنه الجنيد: منذ مات النوري لم يخْبِر عن حقيقة الصدق أحد.
وقال أبو أحمد المغازلى: ما رأيت أعبد من النوري، قيل: ولا الجنيد. قال: ولا الجنيد.
قال النوري رحمه الله: “التصوف ترك كل حظ للنفس”.
وقال: “أعز الأشياء في زماننا شيئان: عالم يعمل بعلمه، وعارف ينطق عن حقيقة”.
وقال: “من رأيته يدعي مع الله حالة تخرجه عن حد العلم الشرعي فلا تقربن منه”.
وقال النورى: “كانت المواقع غطاءً على الدر، فصارت اليوم مزابل على جيف”.
توفى رضى الله عنه فى سنة 295 هـ ـ 907 م.
بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.