العارفة بالله تعالى السيدة لبَابَة المتعبدة

من سلسلة العارفات بالله ( 42 )

من اعلام النسوة الصوفية فى القرن الرابع الهجرى.

كانت رضى الله عنها من أهل فلسطين.

وكانت من النسوة العابدات العارفات بالله تعالى.

فقد كانت رضى الله عنها من أهل بَيت الْمُقَدّس، وكانت كثيرة العبادة، صوامة قوامة، عارفة متبتلة، لها من الزهد والورع نصيب، رزقها الله تعالى من الأخلاص حداً لا يكاد يوصف.

ذكر ابو عبد الرحمن السلمى فى كتابه طبقات الصوفية وما يليه من النسوة العبادات “وَكَانَت ـ يقصد السيدة لبابة المتعبدة ـ من أهل الْمعرفَة والمجاهدات”.

وقالت : ” إني لأستحيي من الله تعالى أن يراني مشتغلة بغيره”.

وَقَالَت لبَابَة: ” ما زلت مجتهدة في العبادة حتى صرت أستروح بها فإذا تعبت من لقاء الخلق آنسني ذكره وإذا أعياني حديث الخلق روحني التفرغ لعبادة الله والقيام إلى خدمته”.

وقال لها رجل : هو ذا أريد أن أحج فماذا أدعو في الموسم ؟ ، فقالت : “سل الله تعالى شيئين أن يرضى عنك ويبلغك منزل الراضين عنه وأن يخمل ذكرك فيما بين أوليائه” ـ تعنى اسال الله تعالى ان يجعلك خفياً عن الخلق حتى فيما بين أوليائه ـ.

بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.