من بدع الزفاف الجزء الثانى
24 أغسطس، 2026
الأزهر الوسطى

المقال السابع والأربعون من سلسلة مقالات (بدع آخر الزمان)
إحياء لتراث سيدى ولى الله تعالى فضيلة الشيخ / عمران أحمد عمران
من كبار علماء الازهر الشريف.
ومن بدعهم ( كشف الوجه ) وذلك أن الرجل إذا انصرف الناس وبقي هو وزوجه وطلب منها الخلوة طلبت “كشف الوجه” وهو مال يقدم ، قال سيدى أحمد زروق في “النصيحة الكافية” : ويسمى عند أهل المغرب بحل السراويل قال وهو مكروه لشبهه بأجرة المومسة اهـ.
ومن بدعهم ( ما يسمونه الطلوع ) وهذا يكون في كل ليلة من ليالي الاسبوع الذي وقع فيه البناء ، وهو أن الشبان يقصدون دار العروس ليدفعوا مالاً للزوج على صورة الاعانة يكون ديناً عليه اذا تزوج الدافع أو زوج له، حتى اذا كانوا عدداً دخلوا فأكلوا الطعام الذي يقدمه أهل الزوجة لهم ، وربما كانوا عند العروس وينظرون اليها ، وكل ذلك من دخول ابليس اللعين على الإسلام وأهله ، وفي الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا تقوم الساعة حتى يصير المعروف منكراً والمنكر معروفاً) ولله الأمر من قبل ومن بعد صار البناء بالزوجة على صورة الشرع منكرا وصار البناء على صورة المخالفة معروفاً ولقد نفق سوق البدع حتي تركت السنن واستخف بشأنها واضحى صاحبها محتقراً بين قومه وكما بدأ الاسلام عاد.