حسن الخاتمة في الإسلام
7 يوليو، 2026
العلم والعلماء
بقلم الشيخ : جمال عبد الحميد ابراهيم
عضو لجنة صانعي السلام والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر
حسن الخاتمة في الإسلام هو أن يُوفّق اللهُ العبدَ قبل موته للابتعاد عن الذنوب والمعاصي، والتوبة منها، والإقبال على الطاعات وأعمال الخير، ثم يقبضه الله وهو على هذه الحال الحسنة.
ومعنى حسن الخاتمة لا يقتصر بالضرورة على الموت في مكان معين كالمسجد، بل المدار فيه هو سلامة الدين والقلب عند لقاء الله.
أبرز علامات حسن الخاتمةورد في السنة النبوية المطهرة علامات يستبشر بها المسلم لمن يموت عليها، ومن أهمها
النطق بالشهادة: لقول النبي ﷺ: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة».
عرق الجبين: لقول النبي ﷺ: «موت المؤمن بعرق الجبين».
الموت في زمن مبارك: كالموت ليلة الجمعة أو نهارها.الموت ميتات معينة: مثل الموت بالطاعون، داء البطن (المبطون)، الغرق، الهدم، أو موت المرأة في نفاسها.
الموت على عمل صالح: كمن يموت وهو يصلي، أو يصوم، أو في طريق طلب علم، أو غيرها من العبادات.
كيف يحرص المسلم على حسن الخاتمة؟
يتحقق السعي لحسن الخاتمة من خلال خطوات عملية ومستمرة في الحياة:👇🏻👇🏻
الاستقامة على طاعة الله: المحافظة على الفرائض والابتعاد عن المحرمات.
دوام التوبة: التوبة الصادقة والمستمرة من كل الذنوب والخطايا.
الحذر من الإصرار على المعاصي: لأن الإصرار على الذنوب خفية قد يظهر أثره عند الموت.
دعاء الله وإحسان الظن به: الإلحاح في الدعاء بأن يثبت الله القلب على الدين، وحسن الظن بالله عند المرض والوفاة.