الإمام البخاري ورؤيا صالحة، وبشارته بالولد لأحد المعتنين بتراثه
18 أبريل، 2026
العلم والعلماء

بقلم الشيخ : محمد إبراهيم شومان
مفتش مساجد سابق بمديرية أوقاف الدقهلية
يذكر المحقق الأستاذ / بشار عواد في حاشية تحقيقة لكتاب ( تهذيب الكمال ) للحافظ المزي أنه في رمضان عام 1402 هـ كان مقيما في عمان بالمملكة الأدنية الهاشمية، عند أخيه وصديقه علامة العصر الشيخ / شعيب الارنؤوط .
يقول المحقق / بشار عواد : فرأيت في إحدى ليالي رمضان فيما يرى النائم أنا والعلامة الشيخ / شعيب ونحن جالسان في حجرة نعمل في تحقيق “الجامع الصحيح “للبخاري على اثنتي عشرة نسخة.
وفيما نحن منهمكان في عملنا دخل علينا رجل مهيب جميل المحيا منور الوجه .
فبادرني بالسؤال: ما هذا الكتاب؟
قلت: هذا الجامع الصحيح للبخاري.
قال: من أنا؟
قلت: أنت محمد بن إسماعيل البخاري.
قال: ومن شيخي؟!
قلت: محمد بن بشار بندار (وكأن ليس له إلا هذا الشيخ) . !!
فتبسم وَقَال: يأتيك يأتيك بإذن الله.
وكنت آمل أن يرزقني الله بولد منذ أكثر من خمسة عشر عاما .!!!
ففزعت من نومي، وقصصت رؤياي على صديقي العلامة الشيخ / شعيب الارنؤوط .
ففرح، وَقَال: الولد آت إن شاء الله .
قال أبو محمد ( بشار عواد ) : وفي العشرين من رمضان سنة 1403 أي بعد سنة واحدة من الرؤيا، ولد ولدي محمد بن بشار .أهـ
انظر : حاشية تهذيب الكمال في أسماء الرجال للحافظ المزي جـ 24 صـ 468
فاللهم قربنا من الصالحين، ولا تحرمنا دعواتهم وبشاراتهم الصالحة .