الإمام البخاري ورؤيا صالحة، وبشارته بالولد لأحد المعتنين بتراثه


بقلم الشيخ : محمد إبراهيم شومان
مفتش مساجد سابق بمديرية أوقاف الدقهلية

يذكر المحقق الأستاذ / بشار عواد في حاشية تحقيقة لكتاب ( تهذيب الكمال ) للحافظ المزي أنه في رمضان عام 1402 هـ كان مقيما في عمان بالمملكة الأدنية الهاشمية، عند أخيه وصديقه علامة العصر الشيخ / شعيب الارنؤوط .

يقول المحقق / بشار عواد : فرأيت في إحدى ليالي رمضان فيما يرى النائم أنا والعلامة الشيخ / شعيب ونحن جالسان في حجرة نعمل في تحقيق “الجامع الصحيح “للبخاري على اثنتي عشرة نسخة.

وفيما نحن منهمكان في عملنا دخل علينا رجل مهيب جميل المحيا منور الوجه .

فبادرني بالسؤال: ما هذا الكتاب؟

قلت: هذا الجامع الصحيح للبخاري.

قال: من أنا؟

قلت: أنت محمد بن إسماعيل البخاري.

قال: ومن شيخي؟!

قلت: محمد بن بشار بندار (وكأن ليس له إلا هذا الشيخ) . !!

فتبسم وَقَال: يأتيك يأتيك بإذن الله.

وكنت آمل أن يرزقني الله بولد منذ أكثر من خمسة عشر عاما .!!!

ففزعت من نومي، وقصصت رؤياي على صديقي العلامة الشيخ / شعيب الارنؤوط .

ففرح، وَقَال: الولد آت إن شاء الله .

قال أبو محمد ( بشار عواد ) : وفي العشرين من رمضان سنة 1403 أي بعد سنة واحدة من الرؤيا، ولد ولدي محمد بن بشار .أهـ

انظر : حاشية تهذيب الكمال في أسماء الرجال للحافظ المزي جـ 24 صـ 468

فاللهم قربنا من الصالحين، ولا تحرمنا دعواتهم وبشاراتهم الصالحة .