
بقلم الداعية الإسلامي: الدكتور: رمضان البيه
النعم التي ينعم به المنعم سبحانه وتعالى الظاهرة والباطنة ،المادية والحسية والمعنوية لا أول لها ولا آخر ، بل الفضل الإلهي المتعدد في النعمة الواحدة لا حد له ولا منتهى ، وصدق تعالى إذ قال ” وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ” ، أي الفضل الإلهي المتعدد في النعمة الواحدة .
هذا ومن أعظم النعم التي أنعم بها المولى عز وجل نعمة الإسلام ، يقول تعالى إشارة إلى تمام نعمة الإسلام وكمال الدين ” اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ” .
هذا ورسولنا الكريم الذي جاءنا بنعمة الإسلام وترجمها لنا قولا وفعلا وسلوكا والذي كان خلقه القرآن هو نعمة الله العظمى . وليس لأنه هو الذي جاءنا بالرسالة فقط وترجمها لنا ، وإنما لكونه عليه وعلى آله الصلاة والسلام مرسل من الله جل جلاله رحمة للعالمين . يقول سبحانه ” وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين “.
هذا بالإضافة إلى أنه اعظم منة أنعم بها الحق عز وجل على جميع الخلق ، يقول تعالى ” لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسةلا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ” .
عزيزي القارئ بعد ما عرفناه عن نعمة الله العظمى وهي سيدنا رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام فكيف لا نفرح ونحتفل بأعظم واجل نعمة ؟! .
وكيف نجد من ينكر علينا فرحنا !!! .والله تبارك في علاه أمرنا أن نفرح برسوله وأهل بيته ، يقول عز من قائل ” قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ” ، فضل الله هو حضرة سيدنا رسول الله .ورحمته أهل بيته الأطهار .
” رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ” .
مجلة روح الاسلام فيض المعارف