حالات الطلاق كترت بالله عليكم*🌿رفقا بالقوارير🌿*

بقلم الشيخ : جمال عبد الحميد ابراهيم

عضو لجنة صانعي السلام والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر

قال الله تعالى ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾  وقوله سبحانه ﴿ وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ .

وفي الحديثِ : (( استوصُوا بالنساءِ خيراً ، فإنهنَّ عوانٍ عندكم)) .

وفي حديثِ آخر : (( خيرُكم خيركم لأهِلهِ ، وأنا خيرُكم لأهلي )) .

البيتُ السعيدُ هو العامرُ بالأُلفةِ ، القائمُ على الحبِّ المملوءُ تقوى ورضواناً

رسالة الي كل زوج:

الزوجة أمانة عند الزوج ، فيجب عليه إحسان معاملتها قولاً : بكلام حسن وعفّة لسان ، وفعلاً : بمعاملة كريمة . لقوله تعالى : ” وعاشروهنّ بالمعروف فإن كرهتموهنّ فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً ” ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” لا يفرك مؤمن مؤمنة ، أن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر ” أخرجه مسلم .

وروى أبو هريرة رضي الله عنه في الحديث المتفق عليه عن النبي صلى الله عليه وسلم – أنه قال : “استوصوا بالنساء خيراً” هذا الحديث صحيح ورواه الشيخان في الصحيح عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (استوصوا بالنساء خيراً) هذا أمر للأزواج والآباء والإخوة وغيرهم أن يستوصوا بالنساء خيراً ,وأن يحسنوا إليهن وأن لا يضربوهن, وأن يعطوهن حقوقهن هذا واجب على الرجال من الآباء, والإخوة والأزواج أن يتقوا الله في النساء, وأن يعطوهن حقوقهن هذا هو الواجب ولهذا قال: (استوصوا بالنساء خيراً) وقال عليه الصلاة والسلام : ” خيركم خيركم لأهله.

ومن هنا أمر الرسول -صلى الله عليه وسلم – الرجال بالإحسان إلى الزوجه. قال عليه الصلاة والسلام : ” وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ” وفي حديث آخر قال : ” رفقاً بالقوارير ” والقوارير هو الإناء الزجاجي ، وفيه شبه النبي قلب المرأة بالإناء الزجاجي سهل الكسر ، وفي ذلك يدعو إلى الرفق في معاملتها لأنها رمز العذوبة والرقة والجمال والحنان .فيا مَن تضرب زوجتك؛ اتَّقِ الله، ويا من تظلم زوجتك، اتَّقِ الله، ويا من تأخذ مالها بغير حقٍّ، اتَّقِ الله، إن الساعة آتية لا ريب فيها.