
بقلم الشيخ: محمود عبد العليم
يشهد الواقع المعاصر تداعي الأمم علينا وهو جلي.
والواقع يشهد أيضا أن الأمة الإسلامية تعيش عصراً من عصور الضعف على كافة المستويات والصُعُد.. وهو جلى.
وهنا يأتي دور العلماء العاملين والدعاة المخلصين الذين يوحدون ولا يفرقون، ويجمعون ولا يشتتون.
إن المنهج الذي من شأنه أن يعزز تماسك المجتمع هو ذلكم المنهج التكاملى الوسطى الذى لا يعرف الإقصاء.
ومن هنا لا يليق بنا أبداً أن نعمل على تفريق الناس.
البعض يرى ان الشيعة كفار علينا أن نتشفى فيهم.
والبعض يرى أن الصوفية عُباد أضرحةٍ مشركين كفار وعلينا أن نقصيهم.
والبعض يدعي أن المؤسسات العلمية الكبرى كالأزهر، والزيتونة، والقرويين، ومضابط العلم في شنقيط،
وهكذا…..
لا تنتمي إلى مذهب أهل السنة والجماعة إذ هم أهل بدع وضلال وغواية في مناهجهم فعلينا أن نجافيهم.
مجلة روح الاسلام فيض المعارف