بدعة التخبيب

المقال الثانى الأربعون من سلسلة مقالات (بدع آخر الزمان)

إحياء لتراث سيدى ولى الله تعالى فضيلة الشيخ / عمران أحمد عمران

من كبار علماء الازهر الشريف.

ومن بدعهم (السعى فى طلاق امرأة من زوجها ليتزوجها الساعي في ذلك ) وهذا فوق ما فيه من الحرمة الغليظة التى هى من أكبر الكبائر ، أما رأيت الله يقول “فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ” تقبيحا لأمره في معرض ذكر السحر الذى يتعلمونه من الملكين فتنة ، حتى قال (وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) البقرة : 102 ، فبان بذلك تغليظ أثم التفريق ، لأن السحر لا يحرم لذاته إذ من تعلمه ليتوقاه ولكيلا يضر به جاراً ، وفي الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من فرق فليس هنا) رواه الطبراني عن معقل بن يسار.

وليس هذا فقط بل ليتزوجها فاذا طلقها منه تزوجها حباً لها ورغبة فيها سابقة والمذهب تأبد تحريمها عليه ، وقد حكي بعض الفقهاء الإجماع على ذلك وهذا عندنا كاد لا يدخل تحت حصر وعلى ذلك فأولادهم الذين يلدونهم أولاد زني.