
بقلم: حسن أبو زهاد– كاتب ومفكر
أقسمتُ إني قادمٌ فوق الجباه
لا لن أكونَ أكذوبةً فوق الشفاه
أبني لأحلامي أهرامَ الآباه
وأجولُ بين خواطري حبَّ الإله
وأجدُ كلَّ سعادتي وقتَ الصلاه
الحمد لله الذي أهداني هداه
أمشي وعزمي كالجبالِ المرتقاه
وعدي وقسمي ثابتٌ في رضاه
أقسمتُ إني عائدٌ يوماً أراه
بين النجومِ متبختراً في منتهاه
لا لن أكن ذليلاً في رجاه
أكرمني ربُّ الكونِ ربي في علاه
غرسَ بقلبي الخيرَ أطواقَ النجاه
فالحمد لله الذي حفظَ الجباه
فلن تكون ذليلةً إلا سواه
مجلة روح الاسلام فيض المعارف