أهل بيت النبوة رضوان الله عليهم
30 سبتمبر، 2026
بستان النبوة

بقلم الشيخ : جمال عبد الحميد ابراهيم
عضو لجنة صانعي السلام والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر
حديثنا عن أهل بيت النبي محمد صلي الله عليه وسلم أنجبت السيدة خديجة رضي الله عنها للنبي عليه السلام كلّ أولاده إلّا ابنه إبراهيم رضى الله عنه الذي أنجبته مارية القبطية رضى الله عنها ..
وأولاد النبيّ علي الصلاة والسلام من السيدة خديجة رضى
الله عنها هم :
القاسم رضى الله عنه : وهو أول أولاد الرسول صلّى الله عليه وسلّم ولادةً ووفاةً فقد تُوفّي صغيراً وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يُكنّى به وورد أنّه تُوفّي في مكة إلّا أنّه لم يُذكَر إن كان تُوفّي قبل البعثة .. أم بعدها
عبدالله رضى الله عنه :
وقد وُلِد بعد البعثة ولذلك لُقِّب بالطاهر والطيّب وتُوفِّي وهو صغيرٌ ..
زينب رضى الله عنها : وهي كُبرى بنات النبي عليه السلام تزوّجت من ابن خالتها أبي العاص بن الربيع وأنجبت منه عليّاً وأمامة وأعلنت إسلامها وهاجرت مع النبي صلّى الله عليه وسلّم إلى المدينة وتُوفِّيت في السنة الثامنة من الهجرة ..
رقية رضى الله عنها : وُلِدت حين بلغ الرسول صلّى الله عليه وسلّم ثلاثاً وثلاثين سنةً من عمره وقد تزوّجت من عتبة بن أبي لهب إلّا أنّه فارقها قبل الدخول بها بعد نزول قول الله تعالى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ .. ومن ثمّ تزوّجها عثمان بن عفّان رضى الله عنها وهاجرت معه إلى الحبشة وأنجبت منه عبدالله وكُنِّي به ومات عبدالله بعد أن بلغ العامَين كما هاجرت رقية إلى المدينة المنورة وتُوفِّيت في شهر رمضان بعد مرور سبعة عشر شهراً من هجرة الرسول صل الله عليه وسلم على إثر مرضٍ أصابها ..
أم كلثوم رضى الله عنها : أسلمت أم كلثوم حين أسلمت والدتها السيدة خديجة وبايعت رسول الله صل الله عليه وسلم وهاجرت إلى المدينة وقد تزوّجت من عثمان بن عفان رضى الله عنه في السنة الثالثة للهجرة بعد وفاة أختها رقية وكان عُتيبة بن أبي لهب قد طلّقها قبل الدخول بها ولم تنجب من عثمان وتُوفِّيت في شهر شعبان من السنة التاسعة للهجرة ..
فاطمة الزهراء رضى الله عنها : وهي صُغرى بنات الرسول صلّى الله عليه وسلّم على الصحيح من الأقوال وقِيل إنّ أمّ كلثوم رضى الله عنها هي الصُّغرى وُلِدت فاطمة رضى الله عنها قبل البعثة وتزوّجت من علي بن أبي طالب رضى الله عنه في شهر ذي القعدة أو قبله بقليلٍ في السنة الثانية للهجرة بعد غزوة بدر وأنجبت منه الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب وكانت فاطمة رضى الله عنها أول أهلها وفاةً بعد أبيها ورُوي عن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها في صحيح البخاري أنّها قالت : دَعا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاطِمَةَ رضى الله عنها في شَكْواهُ الذي قُبِضَ فِيهِ فَسارَّها بشيءٍ فَبَكَتْ ثُمَّ دَعاها فَسارَّها بشيءٍ فَضَحِكَتْ فَسَأَلْنا عن ذلكَ فقالَتْ : سارَّنِي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يُقْبَضُ في وجَعِهِ الذي تُوُفِّيَ فيه فَبَكَيْتُ ثُمَّ سارَّنِي فأخْبَرَنِي أنِّي أوَّلُ أهْلِهِ يَتْبَعُهُ فَضَحِكْتُ ..