سيدى الإمام جـعفـر الصادق
24 أغسطس، 2026
أولياء أمة محمد

من سلسلة كل يوم ولى ( 88 )
بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.
ضريحه: بشارع الصنادقية في قلب القاهرة ما بين شارع المعز لدين الله الفاطمي وميدان الإمام الحسين، وهو من أضرحة الرؤيا او العلامات او الأرواح حيث انه دفن بالبقيع بالمدينة المنورة، وتشير حجج الأوقاف التي يتداولها الأهالي إلى أن الضريح لذرية سيدى جعفر الصادق.
القابه: لقب بالصادق لشدة صدقه.
نسبه: هو سيدنا ابو عبد الله جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام على زين العابدين بن الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب زوج فاطمة الزهراء بنت النبى صلى الله عليه وسلم.
وأمه الفروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
ولد فى شهر ربيع الأول 80 هـ في المدينة المنورة.
تزوج فاطمة بنت الحسين الأثرم، وحميدة البربرية وانجب ثمانية أولاد ذكور اشهرهم موسى الكاظم واسحاق المؤتمن وثلاثة بنات.
صفته: كان رضى الله عنه مربوع القامة معتدل آدم اللون ، وقيل ابيض اللون أزهر ، أسود الشعر جعده ، أشم الانف ، قد انحسر شعر رأسه ، على خده خال أسود، وكان نقش خاتمه “ما شاء اللّه لا قوة إلا باللّه أستغفر اللّه”.
تميَّز سيدى جعفر الصادق عن غيره باجماع كل الطوائف السياسية وكل المذاهب الاسلامية على احترامه وتبجيله وتعظيمه فيجلَّه السنة كما تعظمه الشيعة، ويوقره الأمويين، وله مع بنى العباس بشارات بشرهم اياهم بالملك وخالف فيها من خرج عليهم.
سُئِلَ الامام أبوحنيفة: “من أفقه من رأيت؟ فقال: جعفر بن محمد، أعددت له اربعين مسألة فأتى عليها جميعاً يقول تقولون كذا وأهل المدينة يقولون كذا ونحن نقول كذا!” ثم قال أبو حنيفة: “أليس قد روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس”.
بدأ جعفر الصادق بتأسيس مدرسته فى بداية الدولة العباسية التى خرجت الآلاف من الطلاب والعلماء، حتى قال الحسن الوشاء عند مروره بمسجد الكوفة: “أدركت بهذا المسجد تسعمائة شيخ كلهم يقول حدثنى جعفر بن محمد”.
وتوفي رضى الله عنه سنة 148 هـ ـ 765م ودفن في البقيع بالمدينة المنورة.