السيدة فاطمة الزهراء بنت النبى صلى الله عليه وسلم

من سلسلة العارفات بالله ( 9 )

بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.


القابها:
الزهراء، البتول، سيدة نساء العالمين.

ضريحها: بالبقيع بالمدينة المنورة.

نسبها: هى السيدة فاطمة الزهراء بنت النبى صلى الله عليه وسلم ، وامها هى السيدة خديجة بنت خويلد.

ميلادها : ولدت فى عام 604 م بمكة المكرمة قبل البعثة بـ 18 عام.

حب النبى لها : كان النبي يحبها حباً شديداً، وكان اذ رجع من سفرٍ يبدأ بالمسجد ثم يزور السيدة فاطمة ثم يُسلم على باقي زوجاته.

زواجها : عندما كبرت وأصبحت في سن الزواج، تقدم لخطبتها سيدنا أبو بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب فردهما رسول الله رداً رقيقاً، وذات مرة دخل سيدنا علي بن ابى طالب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطال الصمت، فسأله النبى: أجئت تخطب فاطمة؟ قال: نعم، فقال: هل عندك من مهر؟ فقال: ليس عندي شيء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أين درعك التي غنمتها في بدر؟ قال: هي عندي، فقال النبي: فهذا مهرها”.

أولادها : أنجبت رضى الله عنها عترة النبى صلى الله عليه وسلم فقد انجبت السيدة زينب ومولانا الحسن والحسين ثم تناسل منهما الأولياء حتى آخر الدهر.

زهدها : عاشت السيدة فاطمة حياة خشنة قاسية، فقد جاءت يوماً تشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشقق يديها من كثرة العمل، فلم يكن عندها خادم واحد فامرها بذكر الله.

كانت رضى الله عنها تعطر الصدقة عندما تقدمها للسائل، وكانت تؤثر غيرها بما لديها من متاع الدنيا.

قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم “خير نساء العالمين مريم، وآسية امرأة فرعون، وخديجة، وفاطمة”.

وفاتها : توفيت بعد ابيها رسول الله بستة أشهر سنة 11 هـ ـ 632 م بالمدينة المنورة وكان عمرها 28 عاماً.

مصداقاً لبشارة النبى صلى الله عليه وسلم لها عندما أخبرها : “إنك أول أهل بيتي لحاقاً بي” فبكيت، فقال: “أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة ؟ فضحكت لذلك”.