سيدي محمد ذكري المغازي الحسيني الشهير بالذكير

من سلسلة كل يوم ولى ( 79 )

بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى


ضريحه:
بقرية سنتماي بجوار الزاوية الكبري ( سيدي غازي) بكفرالشيخ.

لقبه :

لقب بالذكير لانه لما حملت به  أمه ذكر الله وهو في بطن أمه، كما انه ذكر الله تعالي بعد سبعة أشهر من ولادته فلهذا لقب بالذكير – الذاكر – ويطلق عليه العامة “سيدى الذاكر”

نسبه:

هو سيدي محمد ذكرى بن السيد محمد المغازي الصغير بن سيدي محمد المغازي الكبير بن السيد حسن العادل بن السيد أحمد الإنطاكي وينتهى نسبه الى الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن علي بن ابي طالب زوج فاطمة الزهراء بنت النبى صلي الله عليه وسلم.

نسبه من جهة والدته :

 امه هي السيدة/ فاطمة المغربية المشهورة بـ “المقبولة” من ذرية سيدي القطب الرباني/ عبدالقادر الجيلاني، وكانت حافظة لكتاب الله تعالي.

ولد لسيدي محمد الذكير ثلاثة أولاد هم : سيدي القطب علي وحيش،  وسيدي القطب محمد البهي، وسيدي سليمان السيوي دفين واحة سيوة رضي الله عنهم.

كراماته:

  • يقول من قام ببناء مقــام سيدى محمد الذكير: تبددت أبنية مقام هذا الولي وتساوت بالأرض ولما شرعت في بنائه التبس عليا مكان البرزخ فطلبت منه علامة علي ذلك فلما أصبحت وجدت حول البرزخ حلقة مرشقة من جميع جوانبه .

  • كما يقول باني المقام : أنه وقت بناء مقام سيدى الذكير جاءني رجل من قرية أبو كبير بإقليم الشرقية فقال لي أن سيدي محمــد الذكـــير جاءني في المنام وأمرني بالتوجه إلي المكان الذي فيه وأمرني بالمساعدة في بناء ضريحه وها أنا مسافـر منذ ثلاثة أيام حتي وصلت إلي هنا ثم أقام الرجل في البناء يومين وأستأذن مني وانصرف إلي حال سبيله.

  • وللشيخ الذكير عند أهل القرية والقري المجاورة الكثير من الكرامات ومنها : (أنه إذا دخل ضريحه الشريف من به مرض الحمي ذهبت عنه الحمي ولم ترجع إليه مرة أخري بإذن الله تعالي).