سيدى العارف بالله تعالى عبد الوهاب الشعرانى

من سلسلة كل يوم ولى ( 90 )

بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.

ضريحه: فى باب الشعرية بالقاهرة.

القابه: لقب الشعراني نسبةً إلى قريته “أبي شعرة” بمحافظة المنوفية بمصر.

نسبه: هو سيدى أبو المواهب عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني الشافعي الشاذلي المصري وينتهى نسبه الى الامام محمد بن الحنفية بن على بن ابى طالب بن عم النبى صلى الله عليه وسلم.

ولد فى عام 898 هـ ببلدة “قلقشندة” وهي مسقط رأس أمه، وبعد أربعين يوماً من ولادته انتقل إلى قرية والده “أبو شعرة”.

أقام أجداده في المغرب حيث يعود أصل الإمام الشعراني إلى قبيلة بني زغلة في المغرب الأقصى، إلا أنّ جده الأكبر “موسى بن السلطان أحمد” آثر اتباع طريق التصوف، فترك المغرب وهاجر الى قرية “أبو شعرة” من قرى المنوفية ونسب اليها ، وأسس بها زاوية للعلم والعبادة.

توفي والدي الشعراني وهو طفل، فنشأ يتيم الأبوين ، حيث أشرف أخوه الشيخ عبد القادر على تربيته.

حفظ القرآن في السابعة من عمره، ثم رحل الشعراني إلى القاهرة للدراسة في الأزهروعمره إذا ذاك ثنتا عشرة سنة، ثم لازم شيخه “علي الشوني” خمس سنوات، وأقام في جامع أبي العباس الغمري ولبث فيه مدة سبعة عشر عاماً.

ثم انتقل بعدها إلى مدرسة “أم خوند”، وفي هذه المدرسة لمع نجمه واكتسب شهرته.

كان يلبس الملابس المصنوعة من الخيش، ويمتنع عن أكل أطايب الطعام، وألبسه الاستاذ “زكريا الأنصاري”خرقة التصوف .

رأى في رؤياه أنه في بحر والرسول صلى الله عليه وسلم يسقيه بيده فاستيقظ من نومه فرحاً مسروراً وأسرع ليحكي رؤياه لشيخه الخواص، فأمره بكتابة كتابى “الطبقات الكبرى” و”الطبقات الصغرى” وهما من أشهر كتب التصوف.

مؤلفاته :

قيل أنه ألف أكثر من 300 كتاب ، منها: “الفتح المبين في جملة من أسرار الدين” ، “الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية” ، “الكوكب الشاهق في الفرق بين المريد الصادق وغير الصادق” ، “البحر المورود في المواثيق والعهود” ، “البدر المنير في غريب أحاديث البشير النذير” ، “الطبقات الصغرى” ، “الطبقات الوسطى” ، “إرشاد المغفلين من الفقهاء والفقراء إلى شروط صحبة الأمراء” ، “الطبقات الكبرى المسماة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار” ، “الأنوار القدسية في بيان آداب العبودية” ، “الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية” ، “الدرر المنثورة في بيان زبد العلوم المشهورة” ، “كشف الغمة عن جميع الأمة، في الفقه على المذاهب الأربعة” ، “لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق، وهي المنن الكبرى” ، “لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية. ” ، “المختار من الأنوار في صحبة الأخيار” ، “مختصر الألفية لابن مالك، في النحو” ، “مختصر التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة ” ، “مختصر تذكرة الإمام السويدي في الطب” ، “تذكرة شهاب الدين أحمد سلاقة القليوبي الشافعي “، “مختصر كتاب صفة الصفو ” ، “مشارق الأنوار في بيان العهود المحمدية” ، “المقدمة النحوية في علم العربية” ، “الميزان الكبرى” ، “اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر” ، “الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر ” ، “درر الغوّاص على فتاوى سيدي علي الخواص”.

وفاته : توفي رضى الله عنه فى عام 973 هـ عن عمرٍ يناهز 75 عاماً، عقب أصابته بمرض الفالج قبل وفاته بمدة قصيرة.