بدعة ترك دعوة الداعى للوليمة
12 أغسطس، 2026
الأزهر الوسطى

المقال الخامس والأربعون من سلسلة مقالات (بدع آخر الزمان)
إحياء لتراث سيدى ولى الله تعالى فضيلة الشيخ / عمران أحمد عمران
من كبار علماء الازهر الشريف.
ومن بدعهم (ترك دعوة الداعى للوليمة ) ذلك أن الكثير منهم يصنع الوليمة العرس ثم يدعو اليها من يحب ، فتارة يجيبون وتارة يعدون ولا يجيبون وهذا حرام لقوله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما : “اذا دعى أحدكم الى الوليمة فليأتها”، وقال صلى الله عليه وسلم (اذ دعا أحدكم أخاه فليجب عرساً كان أو نحوه) رواه مسلم عن عبد الله بن عمر أيضاً.
وقال صلي الله عليه وسلم ( من لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله) رواه الحكيم الترمذي في نوادر الاصول.
فانظر التصريح بوجوب اجابة الدعوة، وقوله في الأخير فقد عصى الله ورسوله تعرف خطر المخالفة في ذلك ، لكن ناس الوقت يدعون من يحبون ومن لا يحبون لغرض معلوم ، وهو أن كل من أكل من الوليمة وجب عليه في عرفهم دفع معلوم ليلة المولد أوليلة البناء للزوج أو ليلة الختان ونحو ذلك من ليالى إخراجهم ، فإذا كان ذلك جاز له التخلف عن الدعوة غير أنه يحرم عليه في ذلك أن يعد ويخلف وهناك أمور يجب فيها التخلف وجوباً :
-
منها (ترقيص النساء المومسات)
-
ومنها ( ضرب آلات الطرب ماعد الدف في الزواج )
-
ومنها ( الغناء من النساء أو الرجال على صورة الافسار)
-
ومنها (غناء الآلة الفوتوغرافيه) التي تقرأ القرآن وتغنى.
ومنها ( شرب الخمر )