بعض الرؤى المنامية التى تتعلق بالامام المهدى عليه السلام

 

المقال الثالث والخمسون من سلسلة (علوم آخر الزمان).

بقلم فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور / محمد عبد الله الأسوانى


نذكر بعض الرؤى التى ارسلها الينا بعض الاخوة المحبين:

اذكر منها رؤيا نقلاً عن الشخص صاحب الرؤيا ( أنه رأى رب العزة سبحانه وتعالى فى رؤيا منامية وهو يكلم رجل ـ يظن ان هذا الرجل هو الامام المهدى عليه السلام ويشير اليه رب العزة عز وجل ، وان خزائن الله تعالى مع سيدنا جبريل عليه السلام، وهو يقول للإمام المهدى عليه السلام وهبتك خزائن جبريل عليه السلام ، ومما تحوى خزائن جبريل محبة وإقبال الناس، فرأى هذا الرجل أمماً وشعوباً تحب هذا الرجل ـ وهو الامام المهدى عليه السلام ـ  حباً عظيماً الى جانب اشياء اخرى مع سيدنا جبريل وهبها الله تعالى للإمام المهدى عليه السلام “

واستطيع ان اشرح هذا الرؤيا ، فهى كما قال النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث النبوى الشريف : “ان الله اذا أحب عبدا نادى يا جبريل إنى أحب فلاناً فأحبه…” الحديث، فقد يكو هذا هو المراد كما اثرت لنا السنة ان الله سبحانه وتعالى يلقى محبته فى القلوب ، مفصداقاً لهذا الرؤيا وهى أظنها من الرؤى الصادقة أن الله سبحانه وتعالى سيلقى محبة الامام المهدى فى قلوب الناس.

قال الإمام البغوي في شرح السنة: “رؤية الله في المنام جائزة، قال معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم: “إني نعست فرأيت ربي” وتكون رؤيته تعالى ظهور العدل والفرج والخصب والخير لأهل ذلك الموضع، فإن رآه فوعد له جنة، أو مغفرة، أو نجاة من النار، فقوله حق، ووعده صدق، وإن رآه ينظر إليه فهو رحمته، وإن رآه معرضاً عنه فهو تحذير من الذنوب؛ لقوله سبحانه وتعالى: “أُوْلَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ” آل عمران: 77، وإن أعطاه شيئاً من متاع الدنيا فأخذه فهو بلاء ومحن وأسقام تصيب بدنه، يعظم بها أجره، لا يزال يضطرب فيها حتى يؤديه إلى الرحمة، وحسن العاقبة”.

رؤيا أخرى ذكرها احد المحبين لى عن الامام المهدى قال (انه رأى سيدنا يوسف عليه السلام وهو يسير على حصى كثير فى الارض ويوسف عليه السلام يقول: ان هذا الحصى سوف يصير فى زمن الامام المهدى عليه السلام كله ذهب) وهذا يشير الى ان الخيرات كلها ستتفجر فى زمان الامام المهدى عليه السلام.

وهناك رؤيا اخرى ذُكرت لى ايضاً (ان أحد الاشخاص رأى رايات سوداء خرجت ، وهى لبنى العباس لنصرة الدين ونصرة الامام المهدى عليه السلام، وحصل فى الرؤيا نقاش ان المهدى هل هو من بنى العباس؟ ام من ابناء على بن ابى طالب؟ فقال من رأى الرؤيا أن بنى العباس اهل تكليف فى رسالة النبى صلى الله عليه وسلم وابناء على بن ابى طالب اهل تشريف وبعضهم منهم يدخل فى التكليف مع بنى العباس ) وهذه الرؤيا المنامية تؤيد ما ذهبنا اليه من قبل ان الامام المهدى عليه السلام سيكون من بنى العباس صلباً كما سيكون رحماً من اولاد على بن ابى طالب كرم الله وجهه.