نسائم الفجر

 

 

 

بقلم / حسن أبو زهاد

نسائم الفجر رسائل روحية، يهبها الله لعباده المخلصين، فيوقظهم تكريماً لهم ليشهدوا مولد يوم جديد علينا شهيد، فالحمد لله رب العالمين شكراً وطاعة.

ما أجمل أن تبحر الروح في ملكوت الله، فنخلع عباءة الدنيا الفانية ونلبس عباءة الآخرة الباقية، فتصفو النفس وتصلح النوايا وتتجسد الأعمال الصالحة، فنربح الدنيا والآخرة.

ما أجمل أن يبدأ الصباح بدعوات خالصة من القلب أن يعم الخير والوئام البشرية، وتعمر الدنيا صلاحاً وتتعلق القلوب بخالقها، فتصفو النوايا وتنصلح الأعمال وتفتح لنا أبواب الخير. نعفو ونصفح، نعطي فنسعد، ندرك حقيقة الدنيا وأسرارها ونبغي الآخرة ونعيمها.

يبدأ الصباح بوجوه يعلوها الابتسامة والأمل والثقة في رب العالمين، نتفاءل بالخير نجده، شمساً تنير حياتنا وتنثر عبير الوئام والمحبة بين مخلوقات الله التي تسبح حمداً وشكراً لله رب العالمين.

تتحقق الأحلام وتصفو الآمال، نمتلك القوة الحقيقية في الرضا وجبر الخواطر وفتح أبواب الأمل أمام مخلوقات الله كي نرسم الفرحة ونمسح العبرات. القوة الحقيقية في العفو والصفح والغفران والتسامح والمعاني الإنسانية الحقيقية.

ما أجمل أن نغرس أشجار الخير في كل مكان، سوف تأتي ثمارها يوماً ما لنا أو لأحفادنا من بعدنا، فلا تضيع ثمارها لأنها في تجارة مع الله رب العالمين. ثقتنا بالله تريح نفوسنا وتطمئن قلوبنا بأن أقداره خيرٌ لنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.