السيدة العارفة بالله تعالى العابدة ‌ميمونة ‌أخت ‌إبراهيم الخواص

من سلسلة العارفات بالله ( 48 )

اسمها: هى السيدة ميمونة زوجة حَامِد الْأسود.

وَكَانَت أُخْت ابو اسحاق ابراهيم الخواص لأمه.

وكانت تسلك مسلك أخيها إبراهيم في الورع والتوكل والزهد والتقلل من متاع الدنيا.

يقول إبراهيم الخواص : “قالت لي أختي وكانت تحت حامد الأسود ـ يعنى زوجته ـ : “ما احتشمت من زوجي حامد بعد ما رأيته يدخل المسجد ويقعد ولا يصلي تحية المسجد”.

وقال أبا الخير الأقطع : “دخل إبراهيم الخواص على أخته ميمونة وكانت أخته لأمه وقال لها إني اليوم ضيق الصدر فقالت من ضاق قلبه ضاقت عليه الدنيا بما فيها ألا ترى أن الله تعالى يقول “حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم” التوبة : 118 ، لقد كان لهم في الأرض متسع ولكن لما ضاقت عليهم أنفسهم ضاقت عليهم الدنيا بما فيها”.

قال أَحْمَد بْن سالِم، يَقُولُ: دقَّ داقٌّ باب إِبْرَاهِيم الخواص، فقالت لَهُ أخته: من تطلب؟ فقال: إِبْرَاهِيم الخواص. فقالت: قد خَرَج، فقال: مَتَى يرجع؟ فقالت لَهُ أخته: “مَن روحه بيد غيره، من يعلم مَتَى يرجع؟!!”.

بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.