سيدي العارف بالله تعالى صالح الجعفري
29 أغسطس، 2026
أولياء أمة محمد

من سلسلة كل يوم ولى ( 91 )
بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.
ضريحه : بمسجده بالدراسة بالقاهرة.
نسبه : هو الشيخ صالح بن محمد بن صالح بن محمد بن رفاعي بن صالحين وينتهى نسبه الى سيدى جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب زوج فاطمة الزهراء بنت النبى صلى الله عليه وسلم.
ولد بمدينة دنقلا بالسودان في 1328 هـ وبها حفظ القرآن الكريم وأتقنه في مسجدها العتيق ثم وفد إلى مصر ليتلقى العلوم الأزهرية بالأزهر، واتصل بأهله المقيمين بقرية السلمية بالأقصر.
حصل على شهادة العالمية وظل إماماً للجامع الأزهر وصاحب درس الجمعة الشهير، ورفض السفر إلى أي البلاد العربية، وكان يسافر للحج كل عام، ومن تلاميذه السيد محمد علوي المالكي عالم الحجاز رحمه الله.
كان سيدى صالح رحمه الله مالكي المذهب متصوف على الطريقة الأحمدية للشيخ أحمد بن إدريس الإدريسي وله عدة مؤلفات.
وحكى السيد أحمد الخطيب أن جماعة من أهل الصعيد زارو الشيخ صالح، ثم أخبروه بأنهم ذاهبون إلى طنطا لزيارة السيد أحمد البدوي والشيخ الخطيب، فقال لهم: أبلغوا سلامي إلى الشيخ الخطيب، فجاء القوم إلى الشيخ ونسوا أن يبلغوه سلام الشيخ صالح، فقال لهم الشيخ الخطيب: كيف حال سيدنا الشيخ صالح؟ فعجبوا من سؤاله عنه، فقالوا: يبلغ فضيلتك السلام، وكنا قد نسينا أن نخبرك. فقال الشيخ: وصل، وصل، وصل!
كان يطوف على الطلاب في الجامع الأزهر، ويوقظهم للصلاة وهو يقول: الصلاة، الصلاة!
قيل أن الشيخ صالح الجعفرى قال مرة للداعية الشيخ محمد الغزالي: يا شيخ محمد، لو تصوفت لطرت في الهواء وأنت حي!
توفي رحمه الله فى عام 1399 هـ الموافق لعام 1979 م