سيدى العارف بالله تعالى  محمد زكى إبراهيم

من سلسلة كل يوم ولى ( 92 )

بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.

ضريحه: بمسجد العشيرة المحمدية بالدراسة بالقاهرة.

القابه: زكى الدين وأبو البركات.

نسبه: هو سيدى محمد زكى بن إبراهيم الخليل بن على الشاذلى الحسينى الشريف.

وامه هى السيدة الزهراء فاطمة النبوية بنت الشيخ أبو عليان الشاذلى الشريفة الحسنية

ولد عام 1906 م بحى بولاق ابو العلا، وتزوج وانجب ولدان وبنت.

تتلمذ على الشيخ حسن العدوى الحمزاوى والشيخ عليش شيخ المالكية، وحفظ القرآن على الشيخ جاد الله عطية بالقراءات المختلفة بمسجد السلطان ابو العلا ومسجد سيدى معروف قبل أن يتم العاشرة من عمره.

درس بالأزهر الشريف وتخرج منه واجاد عدة لغات، عمل مفتشاً بوزارة التربية والتعليم، ثم أستاذاً بالمعهد العالى لتدريب الأئمة والوعاظ بالأوقاف، ثم عميداً لمعهد “إعداد الدعاة”.

تلقى شيخنا الطريقة الناصرية الشاذلية عن والده، وقطع مدارج السلوك، ودخل الخلوة مرات، وأجرى الله على يديه الكرامات، وتتلمذ عليه الكثير، وأسس الطريقة المحمدية الشاذلية.

وهو مؤسس العشيرة المحمدية ورائدها، ومؤسس مجلة المسلم الصوفية.

أهداه الرئيس جمال عبد الناصر “وشاح الرواد الأوائل ونوط التكريم” وأهداه الرئيسين السادات ومبارك”نوط الامتياز الذهبى” من الطبقة الأولى مرتين، وكذا “وسام العلوم والفنون”، وأهداه الرئيس اليمنى عبد الله السلال “وشاح اليمن والخنجر”.

أسس “المؤتمر الصوفى العالمى”، و”مؤتمر المرأة المسلمة” واشتغل فترة بالصحافة والنشاط النقابى للمعلمين، وبذل ماله الخاص فى سبيل الدعوة والإسلام وأسلم على يديه الكثير.

شارك في الإعداد لحرب عام ١٩٧٣ حتى أنه كان يبيت عدة ليالى مع جنود الجبهة على البحر الأحمر مع زعيم السويس الشيخ حافظ سلامة.

ولشيخنا عشرات المؤلفات فى التصوف الإسلامى انبرى فيها فى الدفاع عنه وكذا فى بقية العلوم.

توفى الى رحمة الله تعالى فى سنة 1998 م.