قيام الليل

بقلم الشيخ : جمال عبد الحميد ابراهيم

عضو لجنة صانعي السلام والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر

قيامُ الليلِ من أفضل العبادات فهو قربةٌ عظيمة فقال رسول الله ﷺ ” أفضل الصلاة بعد المكتوبة صلاةُ الليلِ ويعود فضلها لشرف وقتها فأقرب ما يكون العبد لله في جوف الليلِ فهو أيضًا سبب لمحبة الله لعبدهِ.

إذًا كيف نُصلي قيام الليل .!


قيام اللّيل سُنة مؤكدة ، ويبدأ وقته من بعد صلاة العشاءِ إلى طلوع الفجر ، ويُصلى مثنى مثنى .. بمعنى أن نُصلي ركعتين ثم نُسلم وهكذا وفي النهاية نوتر بركعةٍ واحدةٍ.


وأفضل وقت للقيام هو الثلث الأخير لأن الله سبحانه يتنزل فيه إلى السماء الدنيا ، ولكن لمن يخشى على نفسه أنه لا يصلي آخر الليل فليصلي آوله.

وصلاة القيام ليس فيها عدد ركعات معين .. تستطيع أن تُصلي ما تشاء ولكن الأفضل إحدى عشر أو ثلاث عشرة تأسيًا بالنبي ﷺ.

قيام الليلِ يَنهى عن الأثم .. قال رجل لرسول الله ﷺ إنّ فلانًا يُصلي من الليل فإذا أصبح سرق.! فقال ﷺ ” إنه سينهاه ما تقول ” أي صلاته بالليل ، كما هو سبب لتكفير الذنوب وتطهير القلوب والنجاة من الفتن.


والآن ما الذي يُعيننا على القيام !


الأخلاص والنية الصادقة ، الاستعانة بالله.

الدعاء والتوسل لله بأن يُيسرنا لذلك الفضل.
ترك الذنوب والتوبة منها.
النوم مبكرًا.

وأجعل لك حظًا من الدعاء والتضرع والبكاء في جوف الليل فلذلك أثر عظيم في تطهير القلب وإجابة الدعاء

وقال جبريلُ للنبيّ ﷺ
(واعلم أنّ شرف المؤمن قيامه بالليل)