أسرار وأقدار

بقلم/ أ

حسن أبو زهاد

الأقدار حافلة بالأسرار، والأسباب يسببها رب الأرباب.

كثير منا يخطط لحياته ويُمعن في حساباته.. أمعن في حساباتك كما شئت، ولكن اعلم أن كل حساباتك قاصرة أمام أقدار الله سبحانه وتعالى، الذي يُغير ولا يتغير، فيسبب الأسباب ويقدر الأقدار لمشيئته وحده.

فسلم الأمر إليه، وتوكل عليه، ولا تجهد تفكيرك كثيراً، فكل ما قدره الرحمن مفعول.

فقط عليك بحسن النوايا وسلامة التفكير في الخير دائماً، وأن تتجنب سوء التقدير.

كن متفائلاً بالله العلي العظيم، وأحسن الظن بعباده، فرب العباد لا يأتي إلا بالخير.

فقد يكمن الخير في شر ظنناه، وقد يكمن الشر في خير رجوناه.

نحن نرسم الطريق بالقلم.. والله يرسم لنا النهاية بالرحمة.

فقل دائماً.. الحمد لله رب العالمين.