علاج السرطان بين هدي القرآن وآفاق البحث العلمي

الباحث الكيميائي د. مخلوف محمود مخلوف
عضو الاعجاز العلمي بالجمعية العالمية لاساتذه الجامعات بالأزهر الشريف

علاج السرطان من القرآن والسنه بالبحث العلمى الرصين

الاعجاز العلمي في علاج السرطان بالاكسجين المذاب فى الماء

لقوله تعالى.وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمه للمؤمنين (من الآيه ٨٢ سوره الاسراء)

ولقوله تعالى.وجعلنا من الماء كل شئ حى. (من الآيه ٣٠ سوره الانبياء)

وحيث تبلغ نسبه الماء فى جسم الانسان من 50% إلى 65% وتبلغ نسبه الاكسجين فى الماء 89 % اى ما يقرب من 90%

لذلك كانت هذه الآيه الكريمه وحديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

ما خلق الله من داء إلا وجعل له شفاء عرفه من عرفه وجهله من جهله إلا السام ونفهم من هذا الحديث الشريف أنه لكل داء دواء ولا يوجد داء إلا وخلق الله له دواء إلا السام والسام هو الموت لانه أجل محتوم .

ولكن قد يكون هذا الدواء قد تم اكتشافه وابتكاره أو لم يتم حتى الآن لذلك فإن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يحثنا فى هذا الحديث الشريف على البحث العلمى الدؤوب لإيجاد ادويه جديده وعلاجات حديثه للأمراض التى لا يتوفر لها علاج ناجع وشافى حتى الآن وبالرغم من أن ديننا الحنيف والسنه النبويه المطهره حثوا الأمه الاسلاميه بالعلم والمعرفة المتطوره بالبحث العلمي لإيجاد حلول علميه طبيه للأمراض المختلفه الخبيثة وغيرها

ولكن للاسف الشديد لم نهتم بهذا الأمر الحيوى والهام جدا لصالح المسلمين والبشرية جمعاء ولقد أخذ الغرب بزمام هذا الامر وخاصه فى هذا العصر الحديث وبرعوا فى البحث العلمى والابتكار والإبداع ووقف المسلمون فى هذا العصر مجرد فقط يتباهوا بما فعله أجدادنا العلماء العرب والمسلمين الاوائل الذين برعوا بنظرياتهم العلميه واسسوا علوم الطب والكيمياء والفيزياء والرياضيات والفلك وكافه العلوم منذ مئات السنين كأمثال الخوارزمى وابن النفيس وابن سيناء وجابر بن حيان والحسن بن الهيثم والبيرونى وغيرهم الكثير والكثير

لذلك فإن الغرب وامريكا بنوا تقدمهم العلمى والتكنولوجي على أكتاف نظريات واكتشافات وعلوم العلماء الافذاذ العرب والمسلمون الاوائل ولقد كانت هذه الآيه الكريمه السابقه والحديث الشريف هما مفتاح بحثى واختراعى وابتكارى لعلاج السرطان بجزيئات الاكسجين الطبيعية المذابه فى الماء وبدراسه الخليه السرطانية دراسه متأنية ودراسة الفرق بينها وبين الخليه الطبيعيه

وبعد الرجوع الى المراجع العلمية العالميه فى هذا المجال وباختصار وجدت ان نسبه الاكسجين فى الخلايا السرطانية أقل بكثير من نسبته في الخليه الطبيعيه لذلك فإن الخلايا السرطانية تسمى بالخلايا اللاهوائيه بمعنى أن السرطان يعيش وينتشر فى نقص الاكسجين لذلك عندما يتم امداد الخلايا السرطانية بنسبه مناسبة من الاكسجين يتم تدمير الخلايا السرطانية لأنها لا تستطيع ان تعيش وتنتشر فى الوسط الغنى بالاكسجين بنسب مناسبه

وتم بحمد الله إجراء ابحاث ودراسات وتجارب علميه عمليه عديده ومتنوعه على امتداد ربع قرن من الزمان فى المراكز البحثيه والجامعيه داخل مصر وخارجها حتى تم بحمد الله وتوفيقه نشر البحث والاختراع دوليا لعلاج السرطان بجزيئات الاكسجين الطبيعية المذابه والمثبته فى الماء بتقنية علميه ابتكاريه جديده وفريده واصبح البحث والاختراع مرجع علمى عالمى معترف به عالميا لعلاج السرطان بالاكسجين بحمد الله تعالى وتوفيقه