عقاقير ترتبط بالشكوى من الحموضة

المقال الثالث والاربعون من سلسلة (الاعجاز الطبى فى القرآن والسنة)

اعداد الاستاذ الدكتور / عبد الحميد محمد صديق

استشارى الجراحة العامة.

كل العقاقير الكيماوية لها أضرار جانبية .. ومن بين هذه الأضرار حدوث حموضة أو زيادة الحموضة الموجودة، ويرجع ذلك لتأثير بعض أنواع العقاقير على الصمام الواقع بين المريء والمعدة بشكل قد يجعله أقل قوة وبالتالي أكثر قابيله للاسترخاء أو بشكل يؤدى لاضطرابه في العمل.

وهناك أنواع كثيرة من العقاقير ترتبط بزيادة أو نشوء حالة الحموضة في عدد كبير من الناس .. وهذه مثل:

عقار (إبيلات) .. وعقار (إيزوبتن) .. وعقار (دلتيازيم) .. وهي من العقاقير الشائعة فى علاج أمراض القلب والضغط المرتفع.

المهدئات مثل الفاليوم (Valium)

عقار ثيوفيللين المستخدم في علاج الربو الشعبي.

عقار أندرال (Inderal). وهى من العقاقير الشائعة لعلاج ضغط الدم المرتفع ومرض القلب.

موسعات الشرايين التاجية مثل نيتروماك (Nitromack) وايزورديل

بعض العقاقير المضادة للصداع النصفى مثل أميجران (Amigrain).

  • مضادات الاكتئاب مثل توفرانيل Tofranil) وميليريل

العقاقير الداخل فى تركيبها الكودايين مثل بعض عقاقير السعال الجاف.

الأسبرين (حمض أستيل ساليساليك) وقد تهيج جدار المريء مما يؤدى للحموضة.