سيدى العارف بالله تعالى أبو بكر الواسطى (ابن الفرغانى)
21 أكتوبر، 2026
أولياء أمة محمد

من سلسلة كل يوم ولى ( 132 )
نسبه: هو سيدى أبو بكر محمد بن موسى الواسطي وَأَصله من فرغانة وَكَانَ يعرف بِابْن الفرغاني.
وكان عالماً كبير الشأن.
ولد بمدينة فرغانة باقليم خراسان ـ بدولة اوزبكستان حالياً ـ .
وأقام رضى الله عنه بمدينة “مرو” باقليم خراسان ـ بدولة تركماستان حالياً ـ .
كان من أَصْحَاب الْجُنَيْد وَأبي الْحُسَيْن النوري وَهُوَ من عُلَمَاء مَشَايِخ الْقَوْم لم يتَكَلَّم أحدٌ فِي أصُول التصوف مثل مَا تكلم هُوَ وَكَانَ عَالماً بالأصول وعلوم الظَّاهِر.
خرج من الْعرَاق وَهُوَ شَاب ومشايخه فِي الْأَحْيَاء ودخل خُرَاسَان واستوطن كورة مرو فَتكلم بخراسان بأبيورد ومرو وَأكْثر كَلَامه بمرو.
ومن أقواله: “ابتلينا بِزَمَان لَيْسَ فِيهِ آدَاب الْإِسْلَام ، وَلَا أَخْلَاق الْجَاهِلِيَّة ، وَلَا أَحْلَام ذَوي الْمُرُوءَة”.
وقال: “الخوف والرجاء زمامان يمنعان العبد من سوء الأدب”.
وقال: “إذا أراد االله هوان عبد القاه لى الأنتان والجيف، يريد به صحة الأحداث”.
وقال: “جعلوا سوء أدبهم إخلاصاً، وشره نفوسهم انبساطاً؛ ودناءة الهمم جلادة، فعموا عن الطريق، وسلكوا فيه المضيق، فلا حياة تنموا في شواهدهم، ولا عبادة تزكوا في محاضرتهم، إن نطقوا فبالغصب وإن خاطبوا فبالكبر، وثب أنفسهم ينبىء عن خبث ضمائرهم، وشرهم في المأكول يظهر ما في سويداء أسرارهم. قاتلهم االله أنى يؤفكون”.
وقال: “شَاهد بمشاهدة الْحق إياك وَلَا تشهده بمشاهدتك لَهُ”.
وقال: “الْحبّ يُوجب شوقاً والشوق يُوجب أنسا فَمن فقد الشوق والأنس فَليعلم أَنه غير محب”.
وقال: “كَيفَ يرى الْفضل فضلاً من لَا يَأْمَن أَن يكون ذَلِك مكراً”.
وفاته : توفى رضى الله عنه فى (مرو) سنة 320 من الهجرة.
بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.