سيدى العارف بالله تعالى أبوإسحاق الرقِّى
15 سبتمبر، 2026
أولياء أمة محمد

من سلسلة كل يوم ولى ( 104 )
نسبه: هو سيدى أبو إسحاق إبراهيم بن داود الرقى القصّار الزّاهد.
كان رحمه الله من كبار مشايخ الشام، شيخاً ثبتاً مربياً وكان من أقران الجنيد، وابن الجلاَّء.
ولد رضى الله عنه فى ناحية “الرقة” من أرض الشام والتى تتبع حالياً دولة سوريا، وبها نشأ وانتسب اليها فصار اسمه ابواسحاق الرقى.
تتلمذ على يديه أَكثر مَشَايِخ الشَّام وحكى عنه: إبراهيم بن المولّد، وغيره.
وَكَانَ رضى الله عنه ملَازِماً للفقر مُجَرداً فِيهِ محباً لأَهله وقد عاش رضى الله عنه وعَمَّرَ زمناً طويلاً.
ومن كلامه: “حَسبك من الدُّنْيَا صُحْبَة فَقير وخدمة ولي”.
وقَالَ “من اكْتفى بِغَيْر الْكَافِي افْتقر من حَيْثُ اسْتغنى”.
وقَالَ: “الكفايات تصل إِلَيْك بِلَا تَعب والاشتغال والتعب كلهَا فِي الفضول”
وقَالَ: “كفايات الْفُقَرَاء هِيَ التَّوَكُّل وكفايات الْأَغْنِيَاء هِيَ الِاسْتِنَاد إِلَى الْأَمْلَاك”. وقَالَ: “من تعزز بِشَيْء غير الله فقد ذل فِي عزه”.
وقَالَ: “الْأَوْلِيَاء مرتبطون بالكرامات والدرجات والأنبياء مَكْشُوف لَهُم عَن حقائق الْحق فالكرامات والدرجات عِنْدهم وَحْشَة”.
وقَال: “الْأَنْبِيَاء منبسطون على بِسَاط الْأنس والأولياء على دَرَجَات الْكَرَامَة”.
وقال: “أضعف الخلق من ضعف عن رد شهواته، وأقوى الخلق: من قوي على ردها”.
وقال: “علامة محبة االله إيثار طاعته، ومتابعة نبيه صلى االله عليه وسلم”.
ومن كلامه: “ما دام لأعراض الكَوْن في قلبك خطر فاعلم أنّه لا خطر لك عند الله”.
وقال: “قيمَة كل إِنْسَان بِقدر همته فَإِن كَانَت همته الدُّنْيَا فَلَا قيمَة لَهُ وَإِن كَانَت همته رِضَاء الله تَعَالَى فَلَا يُمكن اسْتِدْرَاك غَايَة قِيمَته وَلَا الْوُقُوف عَلَيْهَا”.
وقَالَ “القدرة ظاهرة، والأعين مفتوحة. ولكن أنوار البصائر قد ضعفت”.
وفاته : توفّي رحمة الله عليه سنة 326 هـ.
بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.