التخبيب… السم الزعاف في العلاقات الزوجية

بقلم : الأستاذ الدكتور سعد عبد المعطي عبد العليم
أستاذ التفسير وعلوم القرأن ورئيس لجنة الدعوة بمجمع الفقه الإسلامي بكندا

التخبيب سُوسُ البُيوتِ، وعُصفورُ الخرابِ
الحمدُ للهِ الذي خلَقَ منَ الماءِ بَشَرًا، فجعَلَهُ نَسَبًا وصِهْرًا، وكانَ ربُّكَ قَدِيرًا. والصلاةُ والسلامُ على مَن أَرسَلَهُ ربه شَاهدًا ومُبشرًا ونَذِيرًا وداعيًا إلى الله بِإِذنه وَسِرَاجًا مُنيرًا وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، وبعد

إنَّ أَعظمَ النِّعَمِ الاجتِماعِيّةِ بَعدَ نِعمةِ الإيمانِ هي نِعمةُ الأمنِ الأُسرِيِّ والاستِقرارِ البَيتيِّ.

فَلقَد جَعَلَ الإسلامُ مِيثاقَ الزواجِ غَليظاً، وجَعَلَهُ حِصناً حَصِيناً لِصِيانةِ الأعراضِ ونَشْءِ الأجيالِ، ولكنَّ نُفِوساً مَريضةً، وقُلوباً خَبيثةً، ارتَضَت أن تَكونَ مَطايا لِإبليسَ في الأرضِ، فَسَعَت بالهَدمِ حَيثُ أمَرَ اللهُ بالبِناءِ، ونَشَرتِ الوَحشةَ حَيثُ أرادَ اللهُ المَودَّةَ، يالها من جَرِيمةٍ خُلُقيّةٍ نَكراءَ، وكَبِيرةٍ مِن كَبائِرِ الذُّنوبِ المَاحِقةِ.
إِنَّهَا جَرِيمةٌ تَهتَزُّ لها عُرُوشُ البُيوتِ، وتَتَشَرَّدُ بِسَبَبِها الطُّفولةُ، وتَتَقَطَّعُ بها أواصِرُ القَرابةِ، إنَّها جَرِيمةُ “التَّخْبِيبِ”؛ إِنَّهُ سُوسُ البُيوتِ وعُصفورُ الخرابِ، وَنَبتةُ السُّوءِ في تُربةِ الأَثَرةِ، والأَنَانِيةِ.، إنَّهُ إفْسَادُ قَلْبِ المَرْأَةِ على زَوْجِها، أوْ إفْسَادُ الرَّجُلِ على امْرَأَتِه. إنَّهُ تَسْمِيمُ الأجْواءِ الصَّافِية، وتَبْدِيلُ النِّعْمَةِ العَافِية، وتَفْرِيقُ الشَّمْلِ بَعْدَ جَمْعِه، وإسَالَةُ الدَّمْعِ بَعْدَ جَفْفِه.

ففي غفلةٍ من وعي القيم، وتَحْتَ سِتَارِ النُّصْحِ الزَّائِفِ، يَتسلّلُ إلى حِمَى الأُسَرِ مَرَضٌ عُضَالٌ، وَسُوسٌ فتََّاكٌ، يَنْخُرُ في عِظَامِ السَّكِينَةِ، وَيَهْدِمُ أَرْكَانَ المَوَدَّةِ، إنَّهُ “التَّخْبِيبُ”؛ ذَلِكَ الدَّاءُ الخَفِيُّ الَّذِي يَعْنِي في لُغَةِ الشَّرْعِ وَالعَقْلِ: إِفْسَادَ قَلْبِ المَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا، أَوْ إِفْسَادَ الرَّجُلِ عَلَى زَوْجَتِهِ، بِتَزْيِينِ الفِرَاقِ، وَبَثِّ سُمُومِ السَّخَطِ، وَتَشْوِيهِ الحَيَاةِ المُشْتَرَكَةِ حَتَّى تَنْفَصِمَ عُرَاهَا.

يَقُومُ بِهِ لِصٌّ يَتَسَلَّلُ إلى المَشاعِرِ، يُزَيِّنُ الحَرامَ ويُقَبِّحُ الحَلالَ، يَنفُخُ في رَمادِ الخِلافاتِ العَادِيّةِ لِيَجْعلَها نِيراناً تَحرقُ المَودَّةَ، والرحمة والسكينة الزوجية.

أسباب التخبيب

لا يَنْبُتُ التَّخْبِيبُ إلَّا في نُفُوسٍ غَلَبَ عَلَيْهَا الرَّانُ، وَمِن أَهَمُّ أَسْبَابِهِ:
*الحَسَدُ المُتَفَحِّمُ: ضِيقُ العَيْنِ بِرُؤْيَةِ بَيْتٍ مُسْتَقِرٍّ آمِنٍ هَادِئٍ.
*الفُضُولُ القَاتِلُ: تَدَخُّلُ الفَارِغِينَ فِي خُصُوصِيَّاتٍ لَا تَعْنِيهِمْ لِتَزْجِيَةِ الوَقْتِ.
*الأَنَانِيَّةُ المُرِيضَةُ: رَغْبَةُ المَخَبِّبِ فِي امْتِلَاكِ الضَّحِيَّةِ أَوْ تَسْيِيرِهَا وَفْقَ هَوَاهُ.
*الجَهْلُ المُغلَّفُ بِالنُّصْحِ: أَقَارِبٌ، أَوْ أَصْدِقَاءٌ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً بِإِيغَارِ الصُّدُورِ.،

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ مُحَذِّراً مِنْ سَمَاعِ كَلَامِهِمْ:
وَإِيَّاكَ وَالوُشَاةَ فَإِنَّ فِيهِمْ ….. هَلَاكَ النَّفْسِ وَالفِعْلَ القَبِيحَا
يَزُفُّونَ النَّصِيحَةَ وَهْيَ سُمٌّ … فَتَبَّتْ نُصْحُهُمْ بَاطِلاً شَحِيحَا

صور التخبيب

في غَيبَةِ المُجتَمَعِ، وَضَيَاعِ الإِنسَانِيَةِ، وَانهِدَامِ القِيَمِ، وَانعِدَامِ المُرُوءَةِ، وَمَوتِ الضَّمِيرِ ترى أفاعٍ في ثِيًابٍ نَاصِحِينَ، تَتَعَدَّدُ لَسَعَاتُهُم بالتَّخْبِيبِ، وَالإِفسَادِ، وهذهِ صُوَرَُ هذا المَرَضِ العُضَالِ، وعُقُوبَتُهُ في الدُّنيا والآخِرةِ، وَمِن َأبْرَزِ صُوَرِهِ النَّكِرَةِ:
* تَزْيِينُ لِلحُرِّيَّةِ الوَهْمِيَّةِ: قَوْلُهُمْ لِلْمَرْأَةِ: “أَنْتِ أَجْمَلُ وَأَقْوَى مِنْ أَنْ تَعِيشِي مَعَ هَذَا الرَّجُلِ”.

* المُقَارَنَاتُ الظَّالِمَةُ: نَقْلُ صُوَرٍ مُزَيَّفَةٍ عَنْ حَيَاةِ الآخَرِينَ لِإِشْعَارِ الطَّرَفَيْنِ بِالحِرْمَانِ.
* تَضْخِيمُ الهَفَوَاتِ: تَحْوِيلُ الخِلَافَاتِ العَادِيَّةِ إِلَى مَعَارِكَ كَرَامَةٍ لَا تَقْبَلُ الحَلَّ.
* التَّخْبِيبُ الرَّقْمِيُّ: نَصَائِحُ “المُؤَثِّرَاتِ” وَ”الفَارِغَاتِ” عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الَّتِي تَهْدِمُ عُشَّ الزَّوْجِيَّةِ بِجُمْلَةٍ بَرَّاقَةٍ.

أثر التخبيب

فَالتَّخْبِيبُ لَيسَ سَببَ الخَرَابِ بل هو الخَرَابُ نَفسُهُ، خَرابُ البُيُوتِ وَتَشْرِيدُ البَرَاءَةِ، فإِذَا دَخَلَ التَّخْبِيبُ مِنْ النَّافِذَةِ، خَرَجَ الاسْتِقْرَارُ مِنَ البَابِ. إِنَّهُ لَا يَقْتَلِعُ الزَّوْجَيْنِ فَحَسْبُ، بَلْ يُحِيلُ مَمْلَكَةَ المَوَدَّةِ إِلَى رُكَامٍ، فَيَتَشَتَّتُ الأَطْفَالُ بَيْنَ مَحَاكِمِ الأَحْوَالِ وَصِرَاعَاتِ الكِبَارِ، وَتَتَمَزَّقُ الأَوَاصِرُ الاجْتِمَاعِيَّةُ، لِيَسْقُطَ المُجْتَمَعُ فِي هُوَّةِ التَّفَكُّكِ النَّفْسِيِّ وَالأَخْلَاقِيِّ.

ولله در من قال في وَصْفِ تَمْزِيقِ الحِبَالِ بَيْنَ النَّاسِ بِسَبَبِ هَؤُلَاءِ المُخَبِّبِينَ:
مَشَوْا بِالعَيْبِ وَالتَّخْبِيبِ حَتَّى … رَأَيْنَا الحَبْلَ يَنْفَصِمُ انْفِصَامَا
فَكَمْ بَيْتٍ أَحَالُوهُ خَرَاباً ………… وَكَمْ قَلْبٍ أَذَاقُوهُ الحِمَامَا

كَمْ مِنْ بَيْتٍ كانَ مَعْمُورًا بالوِئام، دافِئًا بالسَّلام، يَحُفُّهُ الحُبُّ والِاحْتِرام، فَدَخَلَهُ شَيْطانٌ إنْسِيٌّ، نَذْلٌ لَقِيّ، فَنَفَثَ فيهِ سُمَّه، وأذْكَى فيهِ غَمَّه. جاءَ بِقِناعِ النَّاصِحِ الأَمِين، وهوَ الخَائِنُ المَهِين. بَدَأَ يَهْمِسُ في الآذان، ويَزْرَعُ الشَّكَّ والأشْجان. يَقُولُ لِلزَّوْجَةِ: “أنْتِ نَادِرَةُ الجَمَال، وتَسْتَحِقِّينَ فَوْقَ هذا الدَّلال! كيفَ تَرْضَيْنَ بِشَحِيحٍ في العَطَاء، أوْ قَاسٍ في اللَّقَاء؟!”. ويَقُولُ لِلزَّوْجِ: “إنَّ مَعَكَ امْرَأَةً نَكِدَة، لَيْسَتْ لَكَ بِمُسْعِدَة!”.

فَمَا زَالَ بِهِما ويَهْمِس، وفي الطِّينِ يَنْغَمِس، حتَّى تَغَيَّرَتِ القُلوبُ النَّقِية، وتَحَوَّلَتِ العِشْرَةُ الرَّضِية، إلى نَارٍ حَامِية، وعِيشةٍ ضَادِية!

تَأَمَّلوا مَعِي ذلكَ البَيْتَ الذي تَهَدَّم، وتَفَكَّروا في قَلْبِ ذلكَ الزَّوْجِ الذي تَحَطَّم. كَمْ كَدَّ وتَعِبَ لِيَبْنِيَ عُشَّه! وكَمْ سَحَّ عَرَقًا لِيُسْعِدَ أَهْلَه! ثُمَّ يَأْتِي مُخَبِّبٌ لَئِيم، ذو خُلُقٍ ذَمِيم، فَيَهْدِمُ في لَحْظَةٍ مَا بُنِيَ في سِنِين.

انْظُروا إلى دُمُوعِ الأطْفَالِ الأبْرِياء! الذينَ كَانوا بالأمْسِ يَنْعَمُونَ بالدِّفْءِ والرَّخَاء. فإذَا بِهِمُ اليومَ شَتَاتٌ بَيْنَ الآبَاءِ والأمَّهَات. يَبْكُونَ فِرَاقَ أُمٍّ حَنُون، أوْ ضَيَاعَ أَبٍ مَصُون. تَمَزَّقَتْ نُفُوسُهُمْ، وانْكَسَرَتْ رُؤُوسُهُمْ، وضَاعَ مُسْتَقْبَلُهُمْ بَيْنَ عِنَادِ فِرَاق، ونِزَاعِ شِقَاق.

التخبيب في الميزان الشَّرْعِيِّ
لَمْ يَتْرُكْ الدِّينُ الحَنِيفُ هَذِهِ الجَرِيمَةَ النَّكْرَاءَ دُونَ زَجْرٍ شَدِيدٍ، فَقَدْ جَعَلَهَا القُرْآنُ الكَرِيمُ مِنْ صَنِيعِ السَّحَرَةِ وَأَعْوَانِ الشَّيْطَانِ، قَالَ تَعَالَى:
﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ﴾ [البقرة: 102]،

وّهُوَ مِنْ أَبشَعِ صُوَرِ، وَأَنوَاعِ نَشرِ الفَاحِشَةِ وَاشَاعَتِهَا الَّتِي تَوَعَّدَ اللَّهُ أَصحَابَهَا فَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ١٩﴾ [النور: 19]
وَجَاءَ الزَّجْرُ النَّبَوِيُّ قَاطِعاً حَاسِماً لِيَطْرُدَ هَؤُلَاءِ المُفسِدِينَ مِنْ رَحْمَةِ الانْتِمَاءِ لِأُمَّةِ الإِسْلَامِ، حَيْثُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
“لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا، أَوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ” رواه أبو داود(2175).
فيا لَخَسارَةِ مَن تَبَرَّأَ مِنهُ رَسولُ اللهِ ﷺ!، ويا لَشَقاوَةِ مَن نَصَّبَ نَفْسَهُ نَائِباً عَنْ إبليسَ في تَفْريقِ ما جَمَعَهُ اللهُ!
وَبَيَّنَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ هَذَا الفِعْلَ هُوَ أَعْظَمُ غَايَاتِ إِبْلِيسَ، فَقَدْ قَالَ ﷺ:
“إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ… فَيَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ” رواه مسلم (2813).

إنَّ بَيْتَ الزَّوْجِيَّةِ مِيثَاقٌ غَلِيظٌ، لَا يَقْرَبُهُ مَخَبِّبٌ إِلَّا بَخَسَ الحَيَاةَ حَقَّهَا، فَالحَذَرَ الحَذَرَ مِنْ أَفَاعِي النُّصْحِ الزَّائِفِ، وَلْتُغْلَقِ الأَبْوَابُ دُونَ كُلِّ لِسَانٍ يُرِيدُ قَلْبَ العَامِرِ خَرَاباً.

مَعَالِمُ العِلَاجِ الحَاسِمِ لِجَرِيمَةِ التَّخْبِيبِ

تَتَحَدَّدُ مَعَالِمُ العِلَاجِ الحَاسِمِ لِجَرِيمَةِ التَّخْبِيبِ فِي الإِسْلَامِ مِنْ خِلَالِ تَوْزِيعِ المَسْؤُولِيَّاتِ وَالوَاجِبَاتِ عَلَى أَطْرَافِ الأَزْمَةِ الثَّلَاثَةِ: المُتَسَبِّبِ (الجَانِي)، وَالوَاقِعِ عَلَيْهِ الضَّرَرُ (الضَّحِيَّةُ)، وَالمُجْتَمَعِ المُحِيطِ بِأَسْرِهِ.

دَوْرُ المُتَسَبِّبِ فِي التَّخْبِيبِ (الجَانِي)
*التَّوْبَةُ الفَوْرِيَّةُ الصَّادِقَةُ: الإِقْلَاعُ التَّامُّ عَنِ التَّدَخُّلِ، وَالِاسْتِغْفَارُ مِنْ هَذِهِ الكَبِيرَةِ الَّتِي تَطْرُدُ صَاحِبَهَا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
*البَتْرُ الفَوْرِيُّ لِلْمُفْسِدِينَ: قَطْعُ كُلِّ صِلَةٍ أَوْ وَسِيلَةِ اتِّصَالٍ بِالشَّخْصِ المُخَبِّبِ فَوْرًا دُونَ تَرَدُّدٍ أَوْ مُجَامَلَةٍ.
*إِغْلَاقُ نَوَافِذِ المُقَارَنَاتِ: رَفْضُ الِاسْتِمَاعِ لِأَيِّ حَدِيثٍ يُقَلِّلُ مِنْ شَأْنِ الطَّرَفِ الآخَرِ أَوْ يُزَهِّدُ فِيهِ مُقَارَنَةً بِالآخَرِينَ.
*تَطْوِيقُ أَسْرَارِ البُيُوتِ: فَرْضُ السِّرِّيَّةِ المُطْلَقَةِ عَلَى الخِلَافَاتِ الزَّوْجِيَّةِ، وَمَنْعُ نَشْرِهَا عَلَى مِنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ أَوْ فِي المَجَالِسِ العَامَّةِ.
*مُرَاجَعَةُ الذَّاتِ وَتَقْيِيمُ الفَجْوَة: الِالتِفَاتُ لِإِصْلَاحِ العُيُوبِ الدَّاخِلِيَّةِ فِي العَلَاقَةِ الزَّوْجِيَّةِ لِئَلَّا تَظَلَّ البُيُوتُ مُسْتَبَاحَةً لِلْمُفْسِدِينَ.

دَوْرُ المُجْتَمَعِ المُحِيطِ (الأَقَارِبُ، الخِطَابُ الدِّينِيُّ، وَالقَانُونُ)
يَتَكَامَلُ دَوْرُ المُجْتَمَعِ فِي الوِقَايَةِ وَالرَّدْعِ لِحِمَايَةِ النَّوَاةِ الأُسْرِيَّةِ:
*نَبْذُ المُخَبِّبِ اجْتِمَاعِيًّا: إِنْكَارُ الفِعْلِ عَلَنًا، وَعَزْلُ الشَّخْصِ المَعْرُوفِ بِالإِفْسَادِ وَالتَّفْرِيقِ بَيْنَ الأَزْوَاجِ لِيَكُونَ عِبْرَةً لِغَيْرِهِ.

*الإِصْلَاحُ الأُسْرِيُّ الإِيجَابِيُّ: تَفْعِيلُ لِجَانِ الإِصْلَاحِ وَالوَسَاطَةِ العَائِلِيَّةِ لِتَقْرِيبِ وُجُهَاتِ النَّظَرِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ، وَتَقْدِيمِ الدَّعْمِ النَّفْسِيِّ وَالِاجْتِمَاعِيِّ لِحَلِّ النِّزَاعَاتِ دَاخِلِيًّا قَبْلَ تَفَاقُمِهَا.