لو كان لابن واديان من مال لابتغى ثالثاً
14 يوليو، 2026
منبر الدعاة

بقلم الشيخ : جمال عبد الحميد ابراهيم
عضو لجنة صانعي السلام والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر
الأصل في المال أنه مال الله ، وانت مؤتمن أو مستخلف عليه، بدليل إن الإنسان لما يموت مش هياخد ماله معاه.
يتبع الميت ثلاثة:أهله وماله وعمله ، يرجع أهله وماله ويبقى عمله .
المال ممكن يكون نعمة ، وممكن يكون نقمة:
نعمة:
” نعم المال في يد الرجل الصالح…”
” إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث………”
” ……. وهل لك ياابن آدم من مالك إلا إحدى ثلاث: إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأبقيت ، وما سوى ذلك فأنت ذاهب وتاركه للناس “
واعتبر بقصة سيدنا سليمان.
نقمة :
“تعس عبد الدينار ، تعس عبد الدرهم……”
” إنما أموالكم وأولادكم فتنة …”
” فتنة أمتي في المال ….”
” وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف …..”
واعتبر بقصة قارون .
أوعى تقول أنا حر في مالي ، أتصرف فيه زي ما أحب _ فى حرام أو حلال_ في حاجة فيها فايدة أو مفيهاش ، وتقول : ( واللي معاه قرش محيره يجيب حمام ويطيره )
” إن الله كره لكم قيل وقال ، وإضاعة المال …”
” ولا تبذر تبذيرا”
” وكلوا واشربوا ولا تسرفوا…..”
أوعى تفتكر إن الغنى هو وحده سبب السعادة ، أوعي تحط في دماغك إن الفقر عيب ، وإنه ابتلاء
..” طيب ما سيدنا النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم) كان فقيراً ، ورفض أن تصير جبال مكة له ذهباً.
– قد يكون الفقر أصلح لفلان ، والعكس قد يكون الغنى أصلح لحال فلان ، ، والله أعلم بحال عباده وما يصلحهم
” إن من عبادي من إذا أغنيته فسد حاله…….”
– إنت مسؤول أمام الله عن مالك ” من أين اكتسبته وفيما أنفقته”
– مش عيب عليك ربنا يديك نعمة وتعصيه بها ، مش خايف يسلبها منك ، ويحولها إلى غيرك.
– أوعى تاخذ حاجة من حد بسيف الحياء
” لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه ” .
– نصيحة : المال تجيبه من حلال وتنفقه في الحلال ، ومضيعش مالك في حاجة ملهاش لازمة ، أو في حاجة حرام ، طلع حق ربنا فيه ، وأوعى تبخل علشان ما تندمش.
لازم تعرف إن ” ما عندكم ينفد وما عند الله باق..”
وفي النهاية لازم تعرف إن المال باب مفتوح لك إلى الجنة أو النار فاختر لنفسك أي الباب تختار .
أسأل الله تعالى أن يبارك لنا في أموالنا ، وأن يزيدنا من فضله، اللهم آمين ،