
30 يونيو، 2026 بناء الأسرة والمجتمع اضف تعليق

السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها (مواساة الزوج): أول من آمن بالنبي ﷺ، سطرت أعظم مواقف الوفاء عندما نزل عليه الوحي خائفاً، فطمأنته بكلماتها الشهيرة: (فوالله لا يخزيك الله أبداً؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل…).
نسيبة بنت كعب – أم عمارة (الشجاعة في القتال): ضربت أروع الأمثلة في الثبات في [معركة أحد]، حيث دافعت عن النبي ﷺ بالسيف والقوس حتى أُصيبت بجراحات بالغة، وقال فيها ﷺ يومها: (ما التفتُّ يمينًا ولا شمالًا يوم أُحُد إلا وأنا أراها تقاتل دوني).
رفيدة الأسلمية (الرعاية الطبية): تُعد أول ممرضة ومسعفة في الإسلام، حيث أسست خيمتها الطبية الخاصة لمعالجة جرحى [غزوة الخندق]، وإدارة الإسعافات.
خولة بنت الأزور (البطولة الميدانية): اشتُهرت بفروسيتها وشجاعتها
إن المرأة أمًا كانت أو أختًا فهي النواة الأولى لقيام المجتمع، فلها الدور الأكبر في تربية وتنشئة الأبناء، ومساعدة الزوج في الأعـمال، ولعل أروع مثال على ذلك أمنا خديجة -رضي الله عنها وأرضـاها-، كانت امرأة عملاقة ولعل عظمتها ترجع إلى أنها كانت موجودة في أدوارهـا كلها، فكانت تلك التي تهتم بتجارتها -رضي الله عنها-، وكانت متوفرة في بيتها وأولادها، فنجد أنها ورَّثَت كل بنت من بناتها خصلة من خصالها الحميدة الطيبة، وكانت نعم السند لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
مجلة روح الاسلام فيض المعارف