سيدى العارف بالله تعالى أَبُو بكر الشبهي

من سلسلة كل يوم ولى ( 129 )

اسمه: هو سيدى أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر الشبهي.

من أعلام التصوف فى القرن الرابع الهجرى.

قال عنه ابن الملقن فى كتابه طبقات الأولياء: “كان أبو بكر الشبهى من أفتى مشايخ نيسابور”.

وقال عنه ابو عبد الرحمن السُلمى فى كتابه طبقات الصوفية: ” كان ابو بكر الشبهى من افتى مشايخ وقته”.

صحب أَبَا عُثْمَان الْحِيرِي وَأسْندَ الحَدِيث.

روى شيخنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر الشبهي بسنده الى مُحَمَّد بن ثَابت الْبنانِيّ عَن ابيه عَن أنس رضي الله عنه عن رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ “مَا زَالَ جِبْرِيل يوصيني بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيورثه”.

ومن كلامه: “يَكْفِيك من حسن الْخُلق أَلا تُحْزِن بَرِيئاً”.

وقال أَبَوالْحسن الخباز: سَمِعت مُحَمَّداً الشبهي يَقُول وَدخل عَلَيْهِ بعض أَصْحَابه قائلاً له: أَنا إِذا مشيت فِي السُّوق يَقُول النَّاس انْظُرُوا إِلَى خشوع هَذَا الْمُنَافِق. فَقَالَ شيخنا محمد الشبهى: “اتَّقِ الله وخف على نَفسك فَإِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ للْمُسلمين “أَنْتُم شُهَدَاء الله فِي الأَرْض”.

وقال: “الفتوة حسن الْخلق وبذل الْمَعْرُوف”.

وقال: “العارفون يقوون بمعروفهم وَسَائِر النَّاس يقوون بِالْأَكْلِ وَالشرب”.

وفاته: توفى الى رحمة الله تعالى قبل سنة 360 للهجرة.

بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.