سيدى العارف بالله تعالى أويس القرنى
8 سبتمبر، 2026
أولياء أمة محمد

من سلسلة كل يوم ولى ( 97 )
ألقابه: سيد التابعين.
ضريحه: بصفين من الرقة بالجزيرة الفراتية بالعراق، وله ضريح رؤيا بقرية البرميل باطفيح بالجيزة بمصر.
نسبه: هو سيدى أبو عمرو أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرنى المرادى اليمانى من قبيلة مذحج.
ولد قبل الهجرة سنة 594 م ببلدة قرن إحدى نواحى ردمان باليمن مع قومه قبيلة مراد اليمانية المذحجية ومساكنها في مأرب اليمن.
وفد على عمر بن الخطاب وروى عنه الحديث كما روى عن على بن ابى طالب رضى الله عنهم.
كان رضى الله عنه يلبس الخشن ويرعى الابل ويسيح فى الصحارى والقفار وكان زاهداً فى الدنيا.
صفته: روى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أويساً، فقالوا يا رسول الله: وما أويس؟ قال: أشهل، ذو صهوبة، بعيد ما بين المنكبين، معتدل القامة، آدم شديد الأدمة، ضارب بذقنه على صدره، رامٍ ببصره إلى موضع سجوده، واضع يمينه على شماله، يتلو القرآن، يبكي على نفسه، ذو طمرين، لا يؤبه له، يتزر بإزار صوف، ورداء صوف، مجهول في أهل الأرض، معروف في السماء، لو أقسم على الله لأبره، ألا وإن تحت منكبه الأيسر لمعة بيضاء، ألا وإنه إذا كان يوم القيامة قيل للعباد: ادخلوا الجنة، ويقال لأويس: قف فاشفع، فيشفعه الله في مثل عدد ربيعة ومضر”.
وروى عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله يقول: “يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل”.
التقى به الفاروق فى أحد مواسم الحج وسأله الدعاء ثم سافر سيدنا اويس الى الكوفة ثم حج رجل من أشراف الكوفة، فوافاه عمر، فسأله عن أويس، فقال: تركته رث الهيئة قليل المتاع”.
سكن الكوفة سنة 19 هـ، ثم شهد معركة نهاوند في جيش الكوفة.
عاش أكثر حياته مستخفياً عن الناس ، وجعل الناس في طلبه من كل موضع، ويتمسحون به، وكان يقول: “ماذا لقيتُ من عمر بن الخطاب حين عرفني الناس”.
استشهاده ووفاته : استشهد رضى الله عنه وأرضاه فى صفين ضمن جيش الامام على بن ابى طالب.
فقد شهد مع علي بن أبي طالب يوم صفين وكان على الرَّجالة، يضرب بالسيفين، فأصيب يومها،وانتقضت عليه جراحته، فمات في الرقة ، وفيها مسجد أويس القرني بجوار قبره، وقد زاره ياقوت الحموي.
روى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نادى رجل من أهل الشام يوم صفين: أفيكم أويس القرني؟ قلنا: نعم، وما تريد منه؟ قال: إني سمعت رسول الله يقول: أويس القرني خير التابعين بإحسان وعطف دابته فدخل مع أصحاب على، فوُجد بعدها اويساً في قتلى صفين، فنظروا، فإذا عليه نيف وأربعون جراحة” وكان ذلك سنة 37 هـ ـ 657 م.
بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.