سيدى العارف بالله تعالى مالك الأشتر النخعى

من سلسلة كل يوم ولى ( 94 )

بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.

ضريحه: بحى المرج بالقاهرة.

القابه: لقب بالأشتر لاصابته بعينه عقب موقعة اليرموك.

نسبه: هو سيدى مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج النخعي الكوفي.

كان رضى الله عنه من مقاتلى العرب الأشداء والقادة العسكريين البارعين.

ولد باليمن سنة 585 م قبل بعثة النبى صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة.

تزوج وأنجب اولاد اشهرهم ابراهيم بن مالك الاشتر.

حضر وقعة سيدنا عثمان ولم يشارك فى القتال وتاب بعدها وحسنت توبته.

انحاز الى سيدنا على بن ابى طالب لما حدثت الفتنة وكان أشد أصحابه نصرة له، وكان له دهاء وذكاء فطرى طبيعى، ذلك انه لما رفع أهل الشام المصحف فى صفين على أسنة الرماح واضطره الخوارج الى قبول التحكيم كان مالك الأشتر أحد من رشحهم سيدنا على رضى الله عنه للتحكيم بينه وبين اهل الشام لما يراه الامام “على” من نبوغه ودهائه، الا ان الخوارج رفضوا قائلين “وهل أشعلها الا الاشتر؟!” يقصدون انه كاد يهزم أهل الشام!!، وأصروا على تولية التحكيم لأبى موسى الاشعرى.

كان من كبار قادة سيدنا على بن ابى طالب فى كل المعارك التى خاضها وقت الفتنة حفاظاً على دولة النبوة ولكن قضاءً الله كان سابقاً.

وفاته : ولَّاه سيدنا على بن ابى طالب ولاية مصر في عام 37 هـ، ولمّا علم معاوية بذلك أرسل رسولاً إلى والي القلزم “السويس حالياً” بأنّه سيعفيه عن الخراج ما دام حيّاً إذا تمكّن من اغتيال مالك الاشتر، فلمّا نزل مالك القلزم أكرمه واليها غاية الإكرام، ثم سقاه شربة عسل مسمومة مات  على أثرها، ولما بلغ معاوية ذلك قال: “كان لعلي يمينان قطع أحدهما بصفّين، والآخر فى القلزم”. يعني بالأول الصحابي عمار بن ياسر وبالثاني مالك الأشتر.