مظاهر التقوى في الإسلام
16 يوليو، 2026
منبر الأزهريين

بقلم الشيخ : جمال عبد الحميد ابراهيم
عضو لجنة صانعي السلام والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر
فإن من أهم مظاهر التقوى ما يأتي:
١- لمحافظة على الصلاة: إن الصلاة من أهمّ ما يربط العبد بربه، ولها مكانة خاصة في الإسلام فهي ثاني أركانه التي لا يقوم الدين إلا بها، ومن أهمّ ما يتصف به المتقون إقامة الصلاة على وقتها، وأداء النوافل التي تزيدهم قربًا من الله تعالى. ذكر الله تعالى: إن المداومة على ذكر الله تعالى تزيد منزلة العبد عند ربه، وتجعله أكثر قربًا منه، كما أنها من العبادات التي يحط الله بها الخطايا ويرفع بها الدرجات.
٢- التصديق بالغيبيّات: وهي من مظاهر التقوى القلبية للمتقين فَهُم يؤمنون بالغيب، وبما قدره الله تعالى لهم من الرزق، وهذا يجعلهم يعيشون حالة من الراحة القلبية مع الله تعالى، فتصبح قلوبهم معلّقة بخالقهم، ويزيدهم ذلك قربًا منه -سبحانه-.
٣- البعد عن المنكرات: وهذا يتضمنه معنى التقوى بأن يبتعد الإنسان عن كل ما يغضب الله -عزّ وجل-، فيترك أسباب الانحراف عن دينه الحقّ، وهذا من أهم صفات المتقين خاصة في زمن كثر فيه المنكر، وأصبح فيه الحق باطلاً والباطل حقًا.
٤- الدعوة إلى الله: إن الإنسان التقيّ يحب الله تعالى، ويأخذ الأسباب في دعوة الناس إلى محبته ومحبة رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم-، فيأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر بأسلوب لا يؤدي به إلى ضجر الناس.
٥- الإنفاق: من أبرز مظاهر التقوى تخلُّص الإنسان من شُح النفس والإنفاق في أوجه الخير كافة سواءً أكان الإنفاق واجبًا أم مستحبًا عن طيب نفسٍ.
٦- الإيمان: من خلال الإيمان بأركان الإيمان وكل ما أخبر به النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ربه إيمانًا لا يساوره شكٌ، والإيمان باليوم الآخر.
٧- الوفاء بالعهد والوعد: من أبرز صفات أهل التقوى الوفاء بالعهد والوعد وعدم الخيانة.
٨- الصبر: من أعظم مراتب التقوى فالصبر على الشدائد والمكاره والمرض والموت من أعظم قربات القلوب إلى الله.
٩- الصدق: ويكون بالأقوال والأفعال والنوايا فيكون العبد صادقًا مع نفسه ربه والناس أجمعين