بدعة رد المبتوتة لزوجها

المقال الخامس والثلاثون من سلسلة مقالات (بدع آخر الزمان)

إحياء لتراث سيدى ولى الله تعالى فضيلة الشيخ / عمران أحمد عمران

من كبار علماء الازهر الشريف.

وأفظع بدعهم فى هذا الباب أمر خرج عن اجماع المسلمين . لا يرضى به عالم من علماء الامة العاملين . ولا يوجد في المذاهب الاربعة قول معمول به فيه ، مناقض لصريح السنة ونص القرآن الكريم : ألا وهو ( رد المبتوتة لزوجها ) بدعوى أن طلاق الثلاث يعتبر طلقة واحدة .

ويتمسكون بخرافات مأثورة عن الخوارج ونص الفقهاء على أن هذا خرق للإجماع ، وحكموا بتفسيق من يفتى به ونقض الحكم به ، حتى قال بعض الشافعية في حق ابن تيمية رئيس المحللين أنه ضال مضل خرق الاجماع.

وآخر ما يؤثر فيه عندنا أنه قول لأشهب حكم بشذوذه مذهبياً وفسق من يفتي به كما أسلفنا لك ، الا فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ويخاف ربه فلا يعمل لنفسه ولا لأهله ولا لمن له به علاقة بهذه الاقوال فان العمل بها تهلكة الدنيا والآخرة ،

وقد كثر في بلادنا الأخذ والرد في طلاق الثلاث ولهم أمور لا تليق بمن آمنوا بالله واليوم الآخر ، نعوذ بالله من طلب الدنيا بالدين ، وفى الحديث الشريف : “من طلب الدنيا بعمل الآخرة لا يشم ريح الجنة، وان ريحها لا يوجد من مسيرة خمسمائة عام” .