لترسيخ ثقافة التميز وتحفيز الأداء.. أوقاف أسيوط تطلق ثلاث مسابقات كبرى لأختيار الإمام والمفتش والمدير المثالي لعام 2026

كتب / أحمد الفاروقي

في خطوة جادة نحو الإرتقاء بالمنظومة الدعوية والإدارية، وإيمانًا بأن بناء المؤسسات القوية يبدأ من تقدير أصحاب العطاء وتحفيز النماذج المشرفة، أطلق فضيلة الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، مشروعًا متكاملاً لتعزيز ثقافة التميز المؤسسي وصناعة بيئة عمل تنافسية إيجابية داخل جميع الإدارات والمساجد على مستوى المحافظة.

ويأتي هذا المشروع عبر إطلاق ثلاث مسابقات نوعية كبرى تستهدف إكتشاف الكفاءات، وإبراز النماذج الناجحة التي تمثل القدوة في الإخلاص والانضباط وحسن الأداء، وهي: مسابقة “الإمام المثالي”، ومسابقة “المفتش المثالي”، ومسابقة “المدير المثالي”.

“محاور التنافس ومعايير التقييم”

تتكامل المسابقات الثلاث لتغطي كافة حلقات العمل الدعوي والرقابي والإداري بمديرية أوقاف أسيوط، وقد وُضعت لها معايير دقيقة لضمان الشفافية والتميز:

أولاً: مسابقة «الإمام المثالي»: وتستهدف تكريم الأئمة الذين يجسدون رسالة الإمام الواعي الملتزم، ويقدمون نموذجًا مشرفًا في الانضباط والتميز الدعوي والتواصل المجتمعي ونشر الفكر الوسطي المستنير. ويجري التقييم عبر المديرين والمفتشين، مع التركيز على الإلتزام بالزي الأزهري، والمحافظة على الأنشطة الدعوية، وحسن التواصل مع رواد المساجد.

ثانياً: مسابقة «المفتش المثالي»: وتهدف إلى إبراز أفضل النماذج الرقابية والميدانية التي تسهم في دعم الإنضباط ورفع كفاءة الأداء. ويقيس مديرو الإدارات أداء المفتشين بناءً على الجدية، ودقة المتابعة، وجودة التقارير، والسرعة في حل المشكلات الميدانية.

ثالثاً: مسابقة «المدير المثالي»: وتُمثّل أعلى مستويات المنافسة الإدارية بين مديري الإدارات الفرعية؛ لاختيار القيادات الأكثر قدرة على الإنجاز وتحقيق الإنضباط. وتشمل معاييرها كفاءة الإدارة، ومستوى نظافة المساجد، والقدرة على التعامل مع المخالفات، ومتابعة المستجدات بحسم وفورية.

تكريم مرتقب ودعوة للعطاء

ومن المقرر أن تُتوج هذه الجهود بإعلان أسماء الفائزين وتكريمهم في إحتفاليةً كبرى ، ليكونوا نماذج ملهمة للتميز والعطاء على مستوى المديرية، وتقديرًا لجهودهم في خدمة الدعوة وبيوت الله تعالى.

وفي سياق متصل، وجهت مديرية أوقاف أسيوط دعوة مفتوحة لكافة العاملين بها لخوض هذه المنافسة الشريفة بروح إيجابية ومسؤولية عالية، مؤكدة أن التميز ليس مجرد لقب يُمنح، بل هو رسالة حية يترجمها العمل المخلص والإنجاز المستمر على أرض الواقع.