رمضان مدرسة الصوم التربوية
4 فبراير، 2026
منبر الدعاة

بقلم : أ . د : السيد أحمد سحلول
أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر
عضو لجنة المحكمين لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين
رمضان مدرسة تربوية ما أن ينتظم فيها العبد لمدة ثلاثين يومًا وليلة إلا وتنقى نفسه من الفساد والذنوب، ويطهر قلبه ويشفى من أمراض كثيرة كالحسد والغل والحقد والسخط والطمع وغير ذلك، فتلك رؤية مدرسة الصوم التربوية، ولتلك رسالة وهى عبارة عن الآليات الساعية لتنفيذ تلك الرؤية حتى يحظى المنتظم في تلك المدرسة بالتفوق وإحراز الكثير من الحسنات ويفرح بذلك التفوق في يوم فطره، وبلقاء الله عز وجل ، ويدخل الجنان من باب الريان ، وتتلخص تلك الآليات في ضوء النقاط الآتية:
1ـ التقوى:
قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)(البقرة :183).
فالتقوى كلمة جامعة لفعل الطاعات وترك المعاصي الكبير منها والصغير والجليل والحقير .
فالصائم يجعل بينه وبين الذنوب والمعاصي وقاية فلا يقترب منها حتى ينال رحمة الله وفضله ومغفرة في هذا الشهر الفضيل .
2ـ التقرب إلى الله تعالى:
فالصائم متقرب لله عز وجل بترك المبيحات من أكل وشرب وجماع؛ حسبة لله سبحانه وتعالى وابتغاء ما عنده من الفضل الجزيل للصائمين.
وعلى أن يكثر من النوافل بكافة أنواعها في هذا الشهر حتى يحظى بالقرب من الخالق جلا وعلا .
فعَن أبي هُرَيرةt قَالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ r : « إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا ، وَإِنْ سَأَلَنِى لأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِى لأُعِيذَنَّهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِى عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ » ([1]).
3ـ التخلي للفكر والذكر:
على الصائم أن يخفف من الأكل والشرب؛ ليساعد قلبه في التخلي للذكر والفكر؛لأن كثرة الطعام والشراب مدعاة للغفلة وربما قست القلوب وعميت عن رؤية الحق .
وكثرة الطعام من اتباع الشهوات ،وذم الله تبارك وتعالى من اتَّبع الشهواتِ فقال: { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً إِلاَّ مَنْ تَابَ } (مريم :59) .
لذا وجهنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاقتصاد في الطعام والشراب بالتخفيف منهما
فعن مقدام بن معدي كرب رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:” مَا مَلأَ آدمِيٌ وِعَاءً شَرّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلْثٌ لِنَفَسِهِ”([2]). وهذا الحديثُ أصلٌ جامعٌ لأصول الطب كُلِّها .
وقد رُوي أنَّ ابنَ أبي ماسويه الطبيبَ لمَّا قرأ هذا الحديث في كتاب أبي خَيْثمة، قال : لو استعملَ الناسُ هذه الكلمات ، سَلِموا مِنَ الأمراض والأسقام ، ولتعطَّلت المارستانات ودكاكين الصيادلة ، وإنَّما قال هذا ؛ لأنَّ أصل كلِّ داء التُّخَم ، كما قال بعضهم : أصلُ كُلِّ داء البردةُ .
وقال الحارث بن كَلَدَة طبيبُ العرب : الحِمية رأسُ الدواء ، والبِطنةُ رأسُ الداء ، ورفعه بعضهم ولا يصحُّ أيضًا .
وقال الحارث أيضًا: الذي قتل البرية ، وأهلك السباعَ في البرية ، إدخالُ الطعام على الطعام قبل الانهضام .
وقال غيره : لو قيل لأهل القبور : ما كان سببُ آجالكم ؟ قالوا : التُّخَمُ ([3]) .
فهذا بعض منافع تقليلِ الغذاء ، وتركِ التَّمَلِّي من الطَّعام بالنسبة إلى صلاح البدن وصحته .
وأما منافِعُه بالنسبة إلى القلب وصلاحه ، فإنَّ قلةَ الغذاء توجب رِقَّة القلب ، وقوَّة الفهم ، وانكسارَ النفس ، وضعفَ الهوى والغضب ، وكثرةُ الغذاء توجب ضدَّ ذلك([4]) .
وعَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ لاَ يَأْكُلُ حَتَّى يُؤْتَى بِمِسْكِينٍ يَأْكُلُ مَعَهُ ، فَأَدْخَلْتُ رَجُلاً يَأْكُلُ مَعَهُ فَأَكَلَ كَثِيرًا فَقَالَ : يَا نَافِعُ لاَ تُدْخِلْ هَذَا عَلَىَّ ،سَمِعْتُ النَّبِىَّ rيَقُولُ: « الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِى مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ »([5]).
وأرشدنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى التقليل من الطعام وإثار الأخرين ببقية الطعام
فعن جابر بن عبدالله ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قال:سمعت رسول الله rيقول: “طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية “([6])
وقال بعض السَّلف : كان شبابٌ يتعبَّدون في بني إسرائيل ، فإذا كان عند فطرهم ، قام عليهم قائم فقال : لا تأكلوا كثيراً ، فتشربوا كثيراً ، فتناموا كثيرًا ([7]).
وأرشدنا صلى الله عليه وسلم إلى التقليل من الشهوات المباحة والاقتصاد فيها
فعَنْ حَنْظَلَةَ الأُسَيِّدِىِّ رضى الله عنه قَالَ – وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ -: لَقِيَنِى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ كَيْفَ أَنْتَ يَا حَنْظَلَةُ قَالَ: قُلْتُ :نَافَقَ حَنْظَلَةُ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ مَا تَقُولُ ؟قَالَ :قُلْتُ: نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأَنَّا رَأْىَ عَيْنٍ فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَافَسْنَا([8]) الأَزْوَاجَ وَالأَوْلاَدَ وَالضَّيْعَاتِ([9]) فَنَسِينَا كَثِيرًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَوَاللَّهِ إِنَّا لَنَلْقَى مِثْلَ هَذَا. فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « وَمَا ذَاكَ؟ ». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأَنَّا رَأْىَ عَيْنٍ فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا الأَزْوَاجَ وَالأَوْلاَدَ وَالضَّيْعَاتِ نَسِينَا كَثِيرًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:« وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنْ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِى وَفِى الذِّكْرِ لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِى طُرُقِكُمْ وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً ». ثَلاَثَ مَرَّاتٍ([10]).
قوله ( نافق حنظلة ) معناه أنه خاف أنه منافق حيث كان يحصل له الخوف فى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم ويظهر عليه ذلك مع المراقبة والفكر والاقبال على الآخرة فاذا خرج اشتغل بالزوجة والأولاد ومعاش الدنيا وأصل النفاق إظهار ما يكتم خلافه من الشر فخاف أن يكون ذلك نفاقا فأعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس بنفاق وأنهم لا يكلفون الدوام على ذلك ساعة وساعة أى ساعة كذا وساعة كذا ([11]).
4ـ معرفة الغني لنعمة الله تعالى عليه:
الصيام يُعَرِّف الغني نعم الله عز وجل عليه ،فقد أنعم الله عز وجل عليه بالطعام والشراب والنكاح ،وحرم غيره من تلك النعم ،فعليهم إدراك
قيمتها، وأهميتها ،وإلى أي مدى يؤثر فقدها.
وعليه أن يشعر أن هناك من حُرِم تلك المتع ،ويحتاج أن يسئل عنه ، وهو الفقير الذي لا يجد ما يسد رمقه ،والمسكين الذى لا يكفيه ما عنده
فعلى الغني أن يسأل عن مثل هؤلاء ويحاول أن يخفف عنهم قسوة الفقر ـ وضيق العيش ، ويدخل السرور عليهم .
5ـ التمرن على ضبط النفس:
الصيام يُحْكِم السيطرة على النفس البشرية ، ويضبطها هي وسائر الجوارح على
طاعة الرحمن الرحيم سبحانه وتعالى ؛لأن النفس إذا جاعت شبعت جميع الجوارح ،وإذا شبعت جاعت جميع الجوارح، فالنفس بيدها التحكم وزمام الأمور ، وهى أمارة بالسوء ،وأعدى أعداء الإنسان .
فبالصيام يكسر المسلم نفسه ، ويحكم السيطرة عليها حتى يتمكن من خضوعها للحق ،وميلها للخلق بنزع كبريائها ،كي يصل بها إلى أعلى المراتب وأسمى الغايات.
6ـ تضيق مسالك الشيطان:
الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق
فعَنْ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَىٍّ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قَالَتْ: كَانَ النَّبِىُّ rمُعْتَكِفًا فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلاً فَحَدَّثْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ لأَنْقَلِبَ فَقَامَ مَعِىَ لِيَقْلِبَنِى. وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِى دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَمَرَّ رَجُلاَنِ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم أَسْرَعَا فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم :« عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَىٍّ ». فَقَالاَ : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ :« إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ وَإِنِّى خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِى قُلُوبِكُمَا شَرًّا ». أَوْ قَالَ: « شَيْئًا »([12]).
قال القاضي عياض وغيره: قيل: هو على ظاهره وأن الله تعالى جعل له قوة وقدرة على الجري في باطن الانسان مجارى دمه .
وقيل: هو على الاستعارة ؛لكثرة اغوائه ووسوسته فكأنه لا يفارق الانسان كما لا يفارقه دمه.
وقيل: يلقى وسوسته في مسام لطيفة من البدن فتصل الوسوسة إلى القلب ([13]).
ومجرى الدم يضيق بسبب الجوع والعطش فبالصوم تضيق مسالك الشيطان .
وكذا الشهوة تسكن بالصوم لذا أرشد من لا يستطع الزواج لعدم قدرته على نفقاته إلى الصوم
فعَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ :كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بِمِنًى فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ فَقَامَ مَعَهُ يُحَدِّثُهُ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَلَا نُزَوِّجُكَ جَارِيَةً شَابَّةً لَعَلَّهَا تُذَكِّرُكَ بَعْضَ مَا مَضَى مِنْ زَمَانِكَ قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ e : ” يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ” ([14]).
عدل عن قوله فعليه بالجوع وقلة ما يثير الشهوة ويستدعي طغيان الماء من الطعام والشراب إلى ذكر الصوم إذ ما جاء لتحصيل عبادة هي برأسها مطلوبة . وفيه إشارة إلى أن المطلوب من الصوم في الأصل كسر الشهوة ([15]).
فالصوم كالوجاء للراغب في الزواج يصونه ويحفظه عن المفاسد بما يضفي عليه من العبادة الروحية الصافية ([16]) .
[1] ـ الحديث : أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الرقاق باب التواضع 4 / 392 ح(6502)
[2] ـ الحديث : أخرجه الترمذي في السنن كتاب الزهد باب ما جاء في كراهية كثرة الأكل 4 /28 ح(2380) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح ، واللفظ له ، وأخرجه ابن ماجة في السنن كتاب الأطعمة باب الاقتصاد في الأكل وكراهة الشبع 2 /1111 ح(3349) ،وأخرجه أحمد في المسند 4 / 132 ح(17225)
[3] ـ فيض القدير1/67
[4] ـ حلية الأولياء 1 / 300.
[5] ـ أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الأطعمة باب الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِى مِعًى وَاحِدٍ 3 / 220 ح( 5393 :5395 ) ،واللفظ له ، واخرجه مسلم في الصحيح كتاب الأشربة بَاب الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ 10 / 391ح(3839)
[6] ـ أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الأشربة باب فضيلة المواساة في الطعام القليل وأن طعام الاثنين يكفي الثلاثة ونحو ذلك 10 / 390ح(2059)
[7] ـ جامع العلوم والحكم ص 507.
[8] ـ المُعَافَسة : المُعَالجةُ والمُمَارسةُ والمُلاعَبة(النهاية في غريب الحديث والأثر 3 / 517)
[9] ـ الضَّيعات: المعايشَ من مال أو حرفة أو صناعة (النهاية في غريب الحديث والأثر 3 / 237بتصرف)
[10] ـ الحديث : أخرجه مسلم في الصحيح كتاب التوبة باب فضل دوام الذكر والفكر فى أمور الآخرة والمراقبة وجواز ترك ذلك فى بعض الأوقات والاشتغال بالدنيا 17 / 66ح(2750)
[11] ـ شرح النووي على صحيح مسلم 17 /66، 67 .
[12] ـ أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الاعتكاف باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد 2 /715ح(1930)،وباب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه، وباب هل يدرأ المعتكف عن نفسه 2 / 717 ح(1933، 1934) // وفي كتاب الخمسباب ما جاء في بيوت أزواج النبي rوما نسب من البيوت إليهن 3 /1130ح(2934)// وفي كتاب بدء الخلق باب صفة إبليس وجنوده 3 /1195ح(3107) // وفي كتاب الأدب باب التكبير والتسبيح عند التعجب 5 /2296 ح(5865)// وفي كتاب الأحكام باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم 5 / 2623ح(6750) ،وأخرجه مسلم في الصحيح كتاب السلام باب بَيَانِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ رُئِىَ خَالِيًا بِامْرَأَةٍ وَكَانَتْ زَوْجَةً أَوْ مَحْرَمًا لَهُ أَنْ يَقُولَ هَذِهِ فُلاَنَةُ. لِيَدْفَعَ ظَنَّ السَّوْءِ بِهِ. 7/8 ح(5808)،واللفظ له.
[13] ـ شرح النووي على صحيح مسلم 14 / 157.
[14] ـ أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الصوم بَاب الصَّوْمِ لِمَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْعُزوبَةَ 1 / 490 ح(1905) // وفي كتاب النكاح بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ e : ” مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ لِأَنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ” وَهَلْ يَتَزَوَّجُ مَنْ لَا أَرَبَ لَهُ فِي النِّكَاحِ ؟ // وبَاب مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ الْبَاءَةَ فَلْيَصُمْ 3 / 340 ، 341 ح(5065 ، 5066) ،وأخرجه مسلم في الصحيح كتاب النكاح بَاب اسْتِحْبَابِ النِّكَاحِ لِمَنْ تَاقَتْ نَفْسُهُ إِلَيْهِ وَوَجَدَ مُؤَنَهُ وَاشْتِغَالِ مَنْ عَجَزَ عَنْ الْمُؤَنِ بِالصَّوْمِ 9 / 521 : 523 ح(1400) {1 : 3}، واللفظ له .
[15] ـ فتح الباري 9 / 11 ، 12.
[16] ـ من التوجيهات النبوية للأسرة الإسلامية ص128 .