السيدة العارفة بالله تعالى العابدة عَائِشَة بنت أَحْمد الطَّوِيل
11 سبتمبر، 2026
أولياء أمة محمد

من سلسلة العارفات بالله ( 29 )
اسمها : هى السيدة عَائِشَة بنت أَحْمد الطَّوِيل زوجة العارف بالله تعالى الشيخ عبد الواحد السيارى.
من اعلام النسوة الصوفية فى القرن الرابع الهجرى.
وهى من مدينة “مرو” وهى احدى مدن بلاد ما وراء النهر وتقع حالياً بدولة تركمانستان.
كَانَت من النسوة الأفاضل والمجتهدات.
لم يكن فِي وَقتهَا أحسن حَالاً مِنْهَا وَلَا ألطف طَريقَة فِي التصوف من طريقتها رضى الله عنها وارضاها.
وكانت رضى الله عنها موسرة الحال، تمتلك أموال انفقتها فى سبيل الله تعالى، فقد روت الأخبار أنها أنفقت على الْفُقَرَاء أَكثر من خَمْسَة آلَاف دِرْهَم.
وكانت صاحبة عاطفة شديدة واخلاص لله تعالى، حتى أنه روى أَن بعض المدعين قَالَ لَهَا: افعلى كَذَا وَكَذَا ليَقَع لَك كشف؟ فَقَالَت: “السّتْر أولى للنِّسَاء من الْكَشْف لِأَنَّهُنَّ عورات”.
ومن كلامها رضى الله عنها: “من لم يستلذ طعم الْفقر لَا يكْشف لَهُ عَن فَضَائِل الْفقر”.
وَقيل لَهَا: إِن فلَانا لم يقبل رفقك، وَقَالَ فِي قبُول أرفاق النسوان مذلة!!، فَقَالَت: “إِذا طلب العَبْد التعزز فِي عبوديته فقد أظهر رعونته”.
بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.