سيدى العارف بالله تعالى بهاء الدين نقشبند
10 سبتمبر، 2026
أولياء أمة محمد

من سلسلة كل يوم ولى ( 99 )
ضريحه: فى مدينة بخارى بدولة أوزبكستان.
ألقابه: شاه نقشبند.
نسبه: هو سيدى الشيخ محمد بن برهان الدين النقشبندى الحسينى الأويسى البخارى المعروف ببهاء الدين نقشبند، وشاه نقشبندى البخارى.
بَشَّر به الشيخ ” محمَّد بابا السماسي” مريديه قبل ولادته رضى الله عنه.
ولد في قرية بالقرب من مدينة بخاري فى سنة 1318 م.
هو عالم ومربي كبير، ومؤسس الطريقة النقشبندية والتى تأسست في آسيا الوسطى والتى أثرت الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية لشعوب بلاد آسيا الوسطى والقوقاز وتركيا والهند والعراق وسوريا.
تلقى تعليمه على يد شيوخ بخاري وسمرقند.
كان الشيخ بهاء الدين نقشبند حريصاً على كسب الحلال يأكل من كسب يده، زاهداً، محباً للفقراء، أحبه واحترمه الجميع.
تأثر فى تصوفه بسيدى أويس القرنى، وقيل انه كان متشبهاً باخلاق هذا التابعى فقد كان أويسي المشرب، لذلك كان يقال له: محمد الأويسي، فقد كان زاهداً متقشفاً وكان يأكل خبز الشعير الذي يَزرعه بنفسه، وكان يلبس جُبّة من الصوف، وكان محباً للفقراء؛ يصنع لهم الطعام بيده ويخدمهم ويواسيهم.
سافر الشيخ بهاء الدين نقشبند وتنقل بين مدن تركستان، وحج مرتين، ودعا إلى التعلم وحب العمل والأمانة والعدالة والبعد عن الرفاهية.
ترك الشيخ رحمه الله آلاف التلاميذ الذين انتشروا في العالم الإسلامي، وكتب في مناقبه العديد من العلماء.
ألَّف شيخنا عدة رسائل منها: “تنبيه الغافلين”، و”هدية السالكين” و”تحفة الطالبين”، و”سلك الأنوار” و “الأوراد البهائية” التى جمعها تلاميذه وشرحوها فى كتاب سموه “منبع الأسرار” وغيرها.
ومن كراماته: انه كان يقطع مسافة شهر بيوم واحد ومسافة سنة بأيام.
توفي ليلة الاثنين ثالث شهر ربيع الأول سنة 791 هـ / 1388 م، وكان عمره ٧٤ سنة. ودفن كما أوصى في بستانه في بخارى بأوزبكستان.
بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.