السيدة العارفة بالله تعالى العابدة عائشة بنت ابى عثمان الحيرى
10 سبتمبر، 2026
أولياء أمة محمد

من سلسلة العارفات بالله ( 28 )
اسمها: هى السيدة عَائِشَة بنت أبي عثمان سعيد بن إِسماعِيل الْحِيرِي النيسابورى.
أصلها من مدينة “الرى” وهى احدى مدن بلاد فارس، وولدت وعاشت فى “نيسابور” وهى عاصمة اقليم خراسان التاريخية الحدودي الكائن بين افغانستان وتركمانستان وايران.
كانت رضى الله عنها من أزهد أَوْلَاد أبي عُثْمَان الحيرى وأورعهم وَأَحْسَنهمْ حَالاً ووقتاً .
وكَانَت رضى الله عنها مجابة الدعْوَة.
تأثرت رضى الله عنها بأبيها وبزهده وورعه، فما كان منها أن سلكت ذلك السبيل قاصدة الوصول الى المطلوب وهو الاخلاص لله تعالى، فصارت من كبار العارفات فى التاريخ الاسلامى.
قالت ابْنَتهَا أم أَحْمد بنت عَائِشَة: قَالَت لي أُمِّي: “يابنتي لَا تفرحي بفانٍ وَلَا تجزعي من ذَاهِبٍ وافرحي بِاللَّه واجزعي من سقوطك عَن عَفْو الله”.
وقالت ابْنَتهَا أم أَحْمد بنت عَائِشَة: قَالَت لي أُمِّي: “الزمي الْأَدَب ظَاهراً وَبَاطناً فَمَا اساء أحداً الْأَدَبَ ظَاهراً إِلَّا عُوقِبَ ظَاهراً، وَمَا أَسَاءَ أحد الْأَدَب بَاطِناً إِلَّا عُوقِبَ بَاطِناً”.
وقالت رضى الله عنها: “من استوحش بوحدته فَذَلِك لقلَّة أُنْسِهِ بربه”.
وَقَالَت: “من تهاون بالعبيد فَهُوَ لقلة مَعْرفَته بالسيد، فَمن أحب الصَّانِع عَظَّم صنعه”.
وفاتها: توفت رضى الله عنها فى سنة 346 للهجرة النبوية.
بقلم الشيخ/ سيد حسن الأزهرى.